تعرضت طبيبة مُقيمة في مشفى الرقة الوطني بمحافظة الرقة، لاعتداء جسدي داخل قسم الإسعاف، إثر خلاف نشب مع ناشط يعمل في المجال الإعلامي.
وذكرت مصادر محلية، أن الحادثة بدأت عندما أقدم الناشط على التصوير داخل قسم الإسعاف أثناء التعامل مع حالة إسعافية، الأمر الذي اعترضت عليه الطبيبة، معتبرة أن ذلك ينتهك خصوصية المرضى والطواقم الطبية.
وأضافت المصادر، أن الخلاف تطور إلى اعتداء جسدي، تعرضت خلاله الطبيبة "للضرب وليّ ذراعها ومحاولة طرحها أرضاً".
وحضرت قوات الأمن إلى المشفى بعد الحادثة، وأوقفت الشخص المعني، وفتحت تحقيقاً في ملابسات الواقعة.
كما أردفت المصادر، أن الطبيبة تعرضت لاحقاً لضغوط لسحب الشكوى وإسقاط حقها الشخصي، فيما تداولت أنباء عن تدخل وجهاء من العشائر لاحتواء الخلاف، دون صدور أي تأكيد رسمي لهذه المعلومات.
في حين لم تصدر مديرية صحة الرقة أو الجهات المعنية المختصة أي تصريح أو بيان بشأن الحادثة حتى لحظة تحرير هذا الخبر.
وشهدت منصات التواصل الاجتماعي حملات تضامن مع الطبيبة، وسط مطالبات بحماية الكوادر الطبية، واحترام خصوصية المرضى داخل المؤسسات الصحية، وتطبيق القانون بحق أي اعتداء يطال العاملين في القطاع الصحي.
سيريانيوز