رحبت الأمم المتحدة باعتقال أمجد يوسف، المتهم الأول في مجزرة حي التضامن بدمشق عام 2013.
وذكر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي، أنّ المنظمة ترحب بكل الجهود والخطوات الرامية إلى محاسبة المسؤولين عن الجرائم الدولية التي ارتُكبت في سوريا، بما في ذلك الإجراءات الهادفة لضمان المساءلة عن الانتهاكات المحتملة.
وأضاف "دوجاريك"، أنه يجب ضرورة وضع الضحايا وعائلاتهم في صميم هذه المسارات، لافتاً إلى أنّ العدالة الانتقالية تتطلب استراتيجية شاملة تقوم على كشف الحقيقة وتحقيق المساءلة والمصالحة والتعويض.
كما أردف المسؤول الأممي، إن سوريا تمتلك فرصة لبدء مرحلة جديدة تقوم على سيادة القانون وتعزيز مبادىء العدالة.
سيريانيوز