أعلنت المؤسسة العامة للحبوب في محافظة درعا عن تشكيل لجنة للتحقيق في أسباب انهيار أجزاء من إحدى صوامع تخزين القمح في مركز نوى بالريف الغربي من درعا، وذلك عقب تداول مقاطع مصورة أظهرت الحادثة وسط أنباء تحدثت عن وقوع انفجار داخل الصومعة.
وقال مدير المؤسسة العامة للحبوب في درعا، يحيى البرماوي، إن الصومعة المتضررة كانت قد تعرضت للقصف خلال سنوات الحرب، قبل أن تُرمَّم وتُعاد إلى الخدمة مع بدء موسم استلام القمح، مشيراً إلى أنها كانت تحتوي على نحو 800 طن من القمح وقت وقوع الحادث.
وأضاف "البرماوي"، أن المؤسسة أرسلت لجنة فنية للتحقيق في أسباب انهيار الصومعة وتحديد ملابسات الحادثة، مؤكداً اتخاذ إجراءات احترازية للحفاظ على المحصول، من بينها نقل نحو 1800 طن من القمح من الصومعة المتضررة والصومعة المجاورة إلى دمشق، حرصاً على سلامة الكميات المخزنة.
فيما ذكرت مصادر إعلامية محلية، أن الحادث نجم عن ضغط داخلي داخل الصومعة بعد تعبئتها بكميات كبيرة من القمح.
وتزامن الحادث مع وقت استقبال مركز نوى كميات من محصول القمح ضمن موسم التسويق الحالي، وسط جهود رسمية للحفاظ على المخزون الاستراتيجي وضمان سلامة عمليات التخزين.
سيريانيوز