نفت دمشق انعقاد محادثات بين مسؤولين سوريين وممثلين عن "حزب الله" اللبناني في تركيا، ردا على تقرير تحدث عن اجتماع سري جمع الطرفين بوساطة تركية.
وقال مستشار الرئاسة السورية للشؤون الإعلامية، أحمد موفق زيدان، عبر حسابه في منصة "اكس"، ان ماتم تداوله في بعض الأوساط الإعلامية حول عقد لقاءات بين الدولة السورية و"حزب الله" في تركيا، أمر غير صحيح، ولا يعكس واقع العلاقات الرسمية.
واشار الى الثوابت الجديدة التي تحكم السياسة الخارجية السورية تجاه الجار لبنان، لافتا إلى أن أي تواصل أو تنسيق يتم حصراً عبر القنوات الشرعية.
من جانبها، نفت الرئاسة التركية، صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن عقد اجتماع بين مسؤولين من الحكومة السورية وقيادات من "حزب الله" اللبناني على الأراضي التركية.
وكان تقرير نشرته وكالة "رويترز" يوم الخميس، أفاد فيه أن ممثلين عن الحكومة السورية و"حزب الله" اللبناني عقدوا مباحثات مباشرة في تركيا، بهدف تهدئة التوتر القائم بين الجانبين.
وكانت السلطات السورية اعلنت، الثلاثاء الماضي، عن اعتقال خلية تابعة لـ"حزب الله"، كانت تستعد لإطلاق صواريخ في جنوب سوريا، الا ان الحزب نفى هذا الامر، مؤكدا انه ليس له أي وجود على الإطلاق في الأراضي السورية ولا أي ضلوع في أي نشاط أمني أو عسكري هناك.
وتشهد العلاقات بين الحكومة السورية الجديدة و "حزب الله" توترات، بسبب موقف الاخير من الأزمة السورية ودعمه النظام السوري السابق، من خلال ارسال أسلحة ومقاتلين تابعين له لمحاربة قوات المعارضة.
وبعد سقوط النظام السوري السابق، تصاعد التوتر بين الحكومة السورية والحزب، إذ اتهمت دمشق الجماعة بنقل أسلحة عبر سوريا.
و شجعت الولايات المتحدة الجيش السوري على إرسال قوات إلى لبنان لقتال "حزب الله"، مشيرة الى ان الحزب يشكل تهديداَ تهديداَ للحكومة السورية، داعية دمشق الى ضبط وتامين حدودها مع لبنان، لمنع نقل الأسلحة إلى الحزب.
لكن الرئيس السوري أحمد الشرع رفض فكرة التدخل العسكري في لبنان، مشيرا إلى أن الدور السوري في لبنان "إيجابي بحت".
سيريانيوز