ذكرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو"، الثلاثاء، أن نحو 13.4 مليون سوري يعانون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، مشيرةً إلى أن ذلك يعكس عمق المأساة الإنسانية المستمرة في البلاد.
وقال ممثل "الفاو" في سوريا بيرو توماسو بيري، أن "القطاع الزراعي السوري يقف عند منعطف مفصلي" بعد سنوات طويلة من النزاع والجفاف المتكرر والصعوبات الاقتصادية.
وأضاف، أن أنظمة الري المتضررة والخدمات الضعيفة والأسواق المضطربة والتلوث الواسع النطاق بالأجسام المتفجرة، كلها عوامل فاقمت انهيار القطاع.
وأكدّ "بيري" على أن "الوصول الآمن إلى الأراضي الزراعية أمر أساسي"، محذراً من أن الأوضاع الغذائية "بالغة الخطورة"، وتتمثل إحدى أبرز الصعوبات في تلوث الأراضي الصالحة للزراعية والرعي بأجسام متفجرة تحول دون استخدامها.
ولفت ممثل "الفاو" في سوريا إلى وجود نقص في التمويل المخصص للزراعة في حالات الطوارىء، ما يعني أن "أسراً ريفية كثيرة لم تستفد من دعم موسمي أساسي".
كما أشارت المنظمة إلى أن سوريا تواجه أزمة غذائية خانقة تطال أكثر من نصف السكان، وسط تحذيرات أممية من انهيار القطاع الزراعي "الذي أنهكه 14 عام من النزاع والجفاف المتكرر والاقتصاد المنهار".
سيريانيوز