قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك، "في تصريحي بشأن مرتفعات الجولان السورية كنت أستعرض خلفية تاريخية وقانونية، ولم أطرح موقفاً سياسياً جديداً، وليس تأييداً لموقف الأمم المتحدة".
وجاء تصريح "باراك"، توضيحاً لتصريحات سابقة، ذكر فيها أن "احتلال إسرائيل للجولان يخالف قرارات الأمم المتحدة والنظام الدولي بأسره".
وبحسب وسائل إعلام، أضاف المبعوث الأمريكي، أنه استشهد بموقف الأمم المتحدة لتدعيم فكرته القائلة إن "الأراضي المنتزعة بالقوة تبقى موضع نزاع لأجيال"، مؤكداً على أن التفاهمات التي تُنجز عبر المفاوضات، وليس من خلال رسم الخرائط أو فرض الوقائع، هي الأكثر استدامة.
كما أردف المسؤول الأمريكي، أن حديثه لم يكن طرحتً لموقف سياسي جديد، بل كان استعراضاً لخلفية تاريخية وقانونية في سياق النقاش حول النزاعات الحدودية وسبل تسويتها.
فيما علق وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بوقت سابق على تصريحات "باراك"، أن تصريحاته "مليئة بمغالطات" وأنها تتناقض مع موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه بشأن الجولان.
وفي تصريح لوكالة "أسوشيتد برس"، أكد "باراك"، أن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حدد سياسة الولايات المتحدة بشأن عام 2019 وهذه السياسة لم تتغير".
سيريانيوز