بعد اتهامات بغسيل الأموال.. فرنسا تحقق رسميا بمصدر ثروة رفعت الأسد

رفعت الأسد

28.06.2016 | 14:05

كشفت مصادر، يوم الثلاثاء، عن فتح تحقيق رسمي في فرنسا باتهامات ضد رفعت الأسد، عم الرئيس بشار الأسد، تتعلق "بالتهرب الضريبي وغسل الأموال".

ونقلت وكالة (رويترز) عن مصادر قريبة من القضية، لم تكشف هويتها إن رفعت الأسد الذي يشتبه أن يكون جمع ثروته في فرنسا بشكل غير مشروع والمعارض لنظام ابن أخيه، أصبح موضع تحقيق يوم التاسع من حزيران، بعد أن استجوبه قاض مالي فرنسي.

وتم منع رفعت الأسد من مغادرة فرنسا باستثناء زيارات دورية للندن لأسباب صحية.

وكانت جهتان تعملان على مكافحة الفساد قد رفعتا شكاوى ضده في عامي 2013 و2014 وبدأت السلطات الفرنسية البحث فيما إذا كانت هناك أدلة على الفساد والرشا وغسل الأموال.

وتقول جمعيتا "شيربا" و"ترانسبارانسي إنترناشونال فرانس"، صاحبتي الشكوى، أن ممتلكات رفعت الأسد في فرنسا تضم قصرا و"عشرات الشقق" في أحياء باريس الراقية، إضافة إلى عقار مساحته 45 هكتارا قرب العاصمة الفرنسية.

وتقول عائلة رفعت الاسد انها "اشترت هذه العقارات بطريقة شرعية" بفضل "دعم اصدقائه" الذين كانوا "يثقون في حركته المعارضة" و"ليست اموالا عامة سورية المصدر".

وكانت جريدة "ليبراسيون" الفرنسية قد كشفت في 2014 أن قصر رفعت الذي يقع في 38 جادة فوش في باريس، معروض للبيع منذ 2009 مقابل 90 مليون يورو، وكادت عملية البيع أن تتم لولا أن السعر الذي عرضه المشترون الروس كان أقل من المطلوب (70 مليون أورو.. فقط).

ومن الناحية القانونية، يحق لرفعت الأسد التصرّف بممتلكاته بكل حرّية حيث أن اسمه لا يرد ضمن قائمة 179 شخصاً من مسؤولي النظام أو داعميه التي اعتمدتها الأمم المتحدة والمجموعة الأوروبية، والذين تُعتَبَر أملاكهم "أملاكاً تم الحصول عليها بطرق غير شرعية" ويُفترض تجميدها تمهيدا لمصادرتها بقرارات قضائية وإعادتها إلى البلد المنهوب.

وتقدر صحيفة "لوموند" اليومية الاصول العقارية الاجمالية لرفعت الأسد بنحو 160 مليون يورو (216 مليون دولار).

ويمتلك رفعت الأسد أصولا و ممتلكات تقدر قيمتها بالمليارات منها فندقي البلاتزا الفاخرين في كل من باريس في فرنسا وماربيلا في إسبانيا، كما يمتلك قناة "آ إن إن" التلفزيونية باللغة العربية.

وتشمل أملاك رفعت الأخرى في فرنسا منزلاً فخماً في "جادة لامبال" في باريس 16، وقصرا مع أملاك شاسعة يزعم أصدقاء رفعت أن الملك عبدالله بن عبدالعزيز أعطاه إياها قبل أكثر من 20 عاما.

سيريانيوز


RELATED NEWS
    -

Contact
| إرسال مساهمتك | نموذج الاتصال
[email protected] | © 2022 syria.news All Rights Reserved