أصدرت عائلة آل الكردي في مدينة إنخل بريف درعا، الثلاثاء، بياناً جديداً أكدت فيه استمرار فقدان ابنتها الشابة وعد جودة الكردي، التي تقول العائلة أنها اختُطفت صباح يوم 25 تموز أثناء توجهها إلى المدرسة، مشيرة إلى أن مصيرها لا يزال مجهولاً حتى الآن.
ونفت العائلة في بيانها رقم (2)، ما يتم تداوله بشأن تلقيها أي طلبات فدية أو اتصالات من الجهة الخاطفة، مؤكدة أن جميع تلك الأنباء "لا أساس لها من الصحة".
وشددت العائلة على أنها لا ترتبط بأي نزاعات أو خلافات مع أي طرف في منطقة حوران، لافتةً إلى أن جميع عشائر المنطقة تعرف طبيعة العلاقات التي تجمعها مع محيطها، وأنه لا توجد أي أسباب يمكن أن تبرر عملية الاختطاف.
وأضاف البيان، أن الأجهزة الأمنية والمباحث الجنائية لم تتمكن حتى الآن من التوصل إلى أي معلومات تكشف مكان وجود الشابة المختفية، معربة عن شكرها للجهات الأمنية على جهودها.
وطالب البيان، تكثيف عمليات البحث والتحقيق وتسخير جميع الإمكانات للوصول إلى المختطفة وكشف ملابسات القضية.
كما أكدت العائلة أيضاً، أنها متمسكة بحقها في ملاحقة المتورطين عبر القنوات القانونية، محذرة من خطورة هذه الجريمة وانعكاساتها على الأمن المجتمعي.
وشكر "آل الكردي" عشائر حوران وأهالي مدينة إنخل على مواقفهم الداعمة ومساندتهم للعائلة خلال هذه المحنة.
وكانت عائلة "وعد جودة الكردي" قد أصدرت بياناً أول بعد اختفائها، طالبت فيه الجهات المختصة بالتحرك العاجل لكشف مصير ابنتها.
فيما أثارت الحادثة تفاعلاً واسعاً في محافظة درعا وسط مطالبات شعبية بالإسراع في كشف ملابساتها.
سيريانيوز