شهدت بلدة جديدة عرطوز بريف دمشق، ليل الخميس، توتراً أمنياً على خلفية خلاف بين عدد من أبناء البلدة وشبان من أبناء محافظة دير الزور المقيمين فيها، قبل أن يتطور إلى تجمعات ومشاجرات وإطلاق نار، ما استدعى تدخّل قوى الأمن الداخلي وانتشارها في عدد من أحياء البلدة.
وبحسب مصادر محلية، بدأت الأحداث عقب حادثة اعتداء استهدفت منزلاً تقطنه أسرة تنحدر من إحدى عشائر دير الزور، قبل أن يتجمع عدد من أبناء العشائر في المكان، واندلاع شجار مع شبان من أبناء جديدة عرطوز، وسط استخدام العصي والأسلحة البيضاء، وسماع إطلاق نار خلال التوتر.
وفرضت الجهات الأمنية حظر تجوال في البلدة خلال ساعات الليل وحتى أذان الفجر، داعية الأهالي إلى التزام منازلهم وعدم التنقل، بالتزامن مع انتشار كثيف لقوى الأمن الداخلي بهدف احتواء التوتر ومنع اتساعه.
و تضاربت المعلومات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي بشأن سقوط ضحايا، ولم تتوفر حصيلة رسمية مؤكدة للقتلى أو المصابين.
ودعا وجهاء من أبناء العشائر إلى التهدئة وعدم الانجرار إلى أي تصعيد بين أبناء دير الزور وأهالي جديدة عرطوز، مؤكدين أهمية ترك معالجة الحادثة للجهات المختصة.
وعادت حالة من الهدوء إلى البلدة صباح الجمعة، مع استمرار المتابعة الأمنية لتداعيات الحادثة.
سيريانيوز