رئيس وزراء تركيا: نعتزم إعادة هيكلة الجيش وقطع صلته بالسياسة وحل الحرس الرئاسي

24.07.2016 | 11:01

قال رئيس الوزراء التركي بنعلي يلدريم, ان الحكومة التركية تعتزم "اعادة هيكلة الجيش وقطع صلته بالسياسة"  فضلا عن "حل الحرس الرئاسي" , بعد تقارير تفيد بضلوع بعض الحرس الرئاسي في محاولة الانقلاب,  مهددا باتخاذ كافة "التدابير" في حال ارتكاب "محاولات حمقاء " تستهدف امن البلاد وسلامة المدنيين.

واضح يلديريم, في تصريحات ادلى بها خلال مقابلة تلفزيونية," نحن نعرف ما سنفعله على المستوى السياسي، والإجراءات في الدول الأخرى في هذا الخصوص واضحة، ووضع الجيش والسياسة واضح أيضا، سنعيد دراسة كل هذه الأشياء، ونطبق أفضل الإجراءات بما يليق مع وطننا"

واعتبر يلديريم  انه في حال تورط الجيش بالسياسة في دولة ما، فإن ذلك سيشكل وبالا عليها، ومن أهم أسباب سقوط الدولة العثمانية، هو تدخل الجيش بالسياسة في سنواتها الأخيرة ".

وكان اردوغان قال يوم الخميش الماصي انه سيتم وضع هيكل جديد للقوات المسلحة قريبا,مشيرا الى وجود  فجوات  في السابق وأوجه قصور كبيرة في عمل المخابرات قبل محاولة الانقلاب.

وأشار يلديريم الى ان الكيان الموازي (منظمة فتح الله غولن الإرهابية) وكيانات أخرى كالأرغنكون والمطرقة، ظهرت داخل الجيش، وفي الدول العصرية المتقدمة، لا يمكن للجيش أن يشكل مصدر تهديد لشعبه ووطنه، ومن ثم وجبت إزالة هذه التهديدات، سواء من خلال إصلاحات أو إعادة هيكلة من جديد".

واتهم الادعاء التركي منظمة "الكيان الموازي" برئاسة "فتح الله غولن",  بالعمل "تحت امرة المخابرات الامريكية" وتدبير محاولة الانقلاب في تركيا، بهدف "إدارتها من خلف الستار، عبر استخدام السلاح", تلا ذلك اغلاق السلطات مؤسسات صحية وتعليمية وجمعيات تابعة أو مرتبطة بالمنظمة.

وحول تقارير ضلوع بعض الحرس الرئاسي في محاولة الانقلاب العسكري, بين يلديريم ان  "المجموعة العسكرية التي اقتحمت هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية (TRT)، ليلة محاولة الانقلاب، تحركت من الفوج المذكور,  وقد اتخذنا قرارنا، ولن يكون هناك، بعد اليوم، فوج حرس."

وهدد يليدريم بعدم السماح بارتكاب "محاولات حمقاء"  تستهدف أمن البلاد وسلامة المواطنين , والا ستتخد بلاده كافة التدابير وستطبق كافة أنواع آليات المراقبة، فهذه المرحلة، مرحلة اكتشاف الأخطاء ونقاط الضعف، والتدابير التي ستتخذ، ستكون لمواجهتها."

وقامت مجموعة من الجيش التركي, منذ اسبوع, بانقلاب عسكري للسيطرة على الحكم في تركيا ، ونجحت في السيطرة على عدة مرافق في الدولة واحتلت  بعض الشوارع الحيوية ، الا ان الحكومة استطاعت ضبط الوضع واخمدت حركة التمرد, بحسب تصريحات لمسؤولين حكوميين اتراك.

واتهم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان, سابقاً, المعارض فتح الله غولن البالغ من العمر 75 عاماً، بالوقوف وراء الانقلاب باعتباره الخصم الأول له منذ فضيحة فساد في أواخر 2013, في حين  نفى غولن وقوفه وراء الحادث ، مؤكدا انه لا يستبعد أن يكون الرئيس التركي رجب طيب اردوغان نفسه من دبر هذه المحاولة "لتثبيت حكمه".

واتخذت تركيا سلسلسة اجراءات وخطوات في اطار ملاحقة المتورطين بالانقلاب, اهمها اعلان حالة الطوارئ في تركيا لمدة 3 اشهر، بدا تنفيذه الخميس, فضلا عن حملة اعتقالات طالت افرد الجيش من مختلف الرتب بالاضافة لعزل  كبار الموظفين وقضاة ورؤساء جامعات ومحافظين من مهامهم .

سيريانيوز

 



Contact
| إرسال مساهمتك | نموذج الاتصال
[email protected] | © 2022 syria.news All Rights Reserved