عمران : الديمقراطية هي "أعظم منتج بشري" وطريق سوريا للخروج من القوقعة

22.06.2026 | 13:01

تناول الضيف "عمران" في مداخلته الصوتية رؤية عميقة ومختلفة للواقع السوري، انطلاقاً من تجربته الشخصية كلاجئ في ألمانيا .

يتحدث عمران عن التحول في وعيه السياسي، وكيف انتقل من حالة اليأس وفقدان الأمل إلى التفاؤل والعمل، مؤكداً أن مفتاح الحل يكمن في فهم "الديمقراطية" الحقيقية والاعتراف بالأخطاء التي وقعت فيها الثورة نتيجة التلاعب الخارجي والداخلي >

أهم النقاط التي تحدث عنها الضيف:

  • استعادة الانتماء والأمل: عبّر عمران عن أن التغييرات الأخيرة في سوريا أعادت له وللكثيرين في الخارج الشعور بالانتماء والرغبة في العودة والمساهمة في بناء البلد بعد فترة من "اليأس وفقد الامل" .
  • خديعة "القوقعة الفكرية": أكّد الضيف أن السوريين، سواء المؤيدين أو المعارضين، حُصروا في "فقاعات" أو "قواقع" معلوماتية ضيقة . هذا الانغلاق جعل كل طرف يستقي معلوماته من مصدر واحد، مما خلق سوء فهم عميق وجعل من السهل التلاعب بهم .
  • اكتشاف قيمة الديمقراطية: من خلال حياته في ألمانيا، أدرك عمران أن الديمقراطية ليست مجرد "صندوق انتخاب"، بل هي "أعظم منتج خلقته البشرية على الإطلاق" ]. ووصفها بأنها النظام الوحيد الذي "يفرق بين الإنسان والحيوان تفريق واضح وصريح" من حيث صون الكرامة والحقوق.
  • التلاعب بالثورة و"أسلمتها": أشار عمران بوضوح إلى أن الثورة تعرضت لعملية "ممنهجة" لتحويلها من صرخة من أجل الحرية والديمقراطية إلى صراع طائفي (سني-علوي) . واتهم أطرافاً خارجية ووسائل إعلام بتسهيل هذه الصبغة لتخويف الناس، كما انتقد دور بعض الشخصيات مثل "الشيخ العرعور" الذي ساهم في "أسلمة الثورة" مما أعطى النظام ذريعة لوصف الجميع بالإرهاب .
  • تفهم "الطرف الآخر": أوضح الضيف أنه بدأ يتفهم خوف "الفلول" أو المؤيدين، حيث لم يكن دفاعهم عن النظام دائماً من أجل المنفعة، بل كان "دفاعاً وجودياً" نابعاً من خوفهم من البديل المتطرف الذي رُوّج له في قوقعتهم 
  • مفهوم العدالة: شدد عمران على أن العدالة ليست "العين بالعين والسن بالسن"، لأن ذلك يجعل من يمارسه مجرماً أيضاً، مؤكداً حاجة السوريين لقضاء عادل وحقيقي غاب عنهم لقرون.
  • موقف أهل السويداء: أشاد عمران بموقف أهل السويداء ووصفه بأنه "موقف أخلاقي جداً" وتاريخي، لأنهم رفضوا المشاركة في الحرب واختاروا الوقت المناسب لإعادة إحياء روح الثورة .

الفكرة الأساسية والرسالة المركزية: الفكرة التي أراد عمران إيصالها هي أن الديمقراطية هي الحل الوحيد المستدام لسوريا، ولكن يجب على السوريين أولاً الاعتراف بأنهم "لا يملكون الخبرة" في ممارسة هذا النظام. واستخدم تشبيهاً بليغاً حيث قال: "نحن بدنا نسوق هاي السيارة الجميلة الرائعة (الديمقراطية) بدون أي خبرة بالسواقة"، مؤكداً أن الاعتراف بعدم المعرفة وحاجة السوريين لمساعدة المجتمع الدولي لتعلم "قيادة" هذا النظام هو بداية الحل الحقيقي .

 

 



Contact
| إرسال مساهمتك | نموذج الاتصال
[email protected] | © 2025 syria.news All Rights Reserved