عودة المعارك على جبهة منيان بحلب.. والمعارضة تتهم النظامي باستهداف الراشدين بمادة الكلور

31.10.2016 | 15:34

تجددت المعارك, يوم الاثنين, بين  الجيش النظامي وفصائل معارضة مسلحة على جبهة قرية منيان غرب حلب, وسط اتهامات من الاخيرة للنظامي باستهداف حي الراشدين بمادة الكلور لليوم الثاني على التوالي.

وذكرت مصادر معارضة, بحسب صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي, ان المعارضة المسلحة تصدت لثاني محاولة تقدم للقوات النظامية على محور قرية  منيان بـ  حلب خلال الـ24 ساعة الماضية, ادت الى مقتل عدد منهم.

واعلنت جبهة "فتح الشام", عبر صحابها على موقع (تويتر),  عن مقتل العشرات من  قوات النظامي باستخدام القناصات الحرارية خلال محاولتهم التقدم إلى قرية منيان غرب  حلب.

من جهتها, اشارت مصادرمؤيدة الى حدوث اشتباكات متقطعة بين المعارضة المسلحة والجيس النظامي غرب  قرية منيان

وكانت مجموعات معارضة مسلحة سيطرت, يوم السبت, على منيان الاستراتيجية، حيث دارت امس معارك على محور القرية, تلا ذلك اعلان مصادر مؤيدة، مساء الأحد، ان الجيش النظامي تمكن في إطار هجوم على محاور جنوب وغرب حلب من انتزاع البلدة.

وتمثل "قرية منيان" أهمية استراتيجية حيث تعد مفتاح تقدم المعارضة إلى منطقة حلب الجديدة غربي المدينة، فضلا عن قربها من الاكاديميات العسكرية.

من جهة اخرى, اتهمت مصادرمعارضة الطيران النظامي باستهداف حي الراشدين بحلب براميل محملة "بغاز الكلور السام", لليوم الثاني على التوالي, ماادى الى حدوث حالات اختناق.

من جهته, اعلن "الائتلاف الوطني" المعارض, عبر صفحته على (تويتر) عن "إصابة العديد من المدنيين بحالات اختناق في حي  الراشدين   نتيجة إلقاء الطيران المروحي براميل يعتقد انها محملة بغاز الكلور السام  سوريا".

ونشر الائتلاف  على صفحته عدة صور لمصابين ومحاولات اسعافهم قال انهم تعرضوا للاختناق جراء القصف بغاز الكلور.

وكانت مصادرمعارضة اعلنت امس ان شخصا قتل وأصيب أكثر من 20 اخرين بحالات اختناق، جراء قصف بغاز الكلور السام, موضحة ان الطيران المروحي استهدف بلدة خان العسل وأحياء الراشدين وضاحية الأسد غرب حلب، ببراميل تحتوي غاز الكلور.

كما اتهمت مصادر موالية , في وقت سابق   الأحد، فصائل من المعارضة  ، باستهداف مناطق عديدة بواسطة قذائف تحتوي غازات سامة، ادت لاصابة حوالي 35 شخصا بحالات اختناق.

بالمقابل, تحدثت قناة (المنار) عن  تراجع زخم هجوم المسلحين في غرب حلب بعد فشل هدفهم بالسيطرة على مشروع 3000 والأكاديمية العسكرية , وسط اشتباكات متقطعة بضاحية الأسد  .

وبدأت فصائل معارضة, يوم الأحد, بالتمهيد الناري على مواقع الجيش النظامي في مشروع 3000 شقة بالحمدانية والأكاديمية العسكرية, في اطار معركة فك الحصار عن حلب الشرقية .

وكانت فصائل معارضة, سيطرت يوم الجمعة, على ضاحية الأسد غرب حلب, في إطار معركة "ملحمة حلب الكبرى".

يشار الى ان المعركة التي أطلقتها الفصائل المعارضة, مؤخرا, تحت اسم "ملحمة حلب الكبرى" تهدف الى فك الحصار عن أحياء حلب الشرقية.

سيريانيوز



Contact
| إرسال مساهمتك | نموذج الاتصال
[email protected] | © 2022 syria.news All Rights Reserved