الاخبار السياسية

وكالة: 23 الجاري مازال موعداً للقاء أستانا بشأن الأزمة السورية

11.01.2017 | 15:34

نقلت وكالة الأنباء الفرنسية (  أ ف ب) عن مصدر ديبلوماسي روسي قوله ، يوم الأربعاء، ان المحادثات السورية في استانا ستعقد في الـ23 من كانون الثاني الحالي.

وتابع المصدر "في الوقت الحالي ليس هناك معلومات حول ارجاء اللقاء. وعليه فان موعد 23 كانون الثاني لا يزال ساريا". وكانت تركيا حذرت مؤخرا من ان الانتهاكات المتكررة للهدنة الهشة السارية في سوريا منذ اواخر كانون الاول يمكن ان تهدد هذه المحادثات بين ممثلي النظام والمعارضة.

وتابع المصدر انه "يتم اعداد قائمة بأسماء المشاركين في المحادثات".

وكان الرئيس السوري بشار الأسد أكد استعداد حكومته ارسال وفدها الى استانة، عقبه تسريبات من مصادر "الهيئة العليا" للمفاوضات توجه الهيئة لقبول المشاركة في المحادثات.

وتتواصل المحادثات التركية الروسية بشأن الإعداد للاجتماع المزمع في العاصمة الكازاخستانية حول الأزمة السورية.

وكان وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو صرح في وقت سابق ان المحادثات يمكن ان تتم في استانا في 23 كانون الثاني اذا صمدت الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في سوريا في 30 كانون الاول، لكنه  حذر الاسبوع الماضي بان "الانتهاكات المتكررة لوقف اطلاق النار" يمكن ان تهدد هذه المحادثات.

وكانت وزارة الخارجية الكازاخستانية, أعلنت  يوم الثلاثاء عن انتهاء التحضير لاستضافة المفاوضات السورية  في العاصمة أستانة, برعاية من روسيا وتركيا وإيران والأمم المتحدة.

ومن المقرر ان تعقد مفاوضات استانة المزمعة في منتصف كانون الثاني, بحيث سيمثل وفد المعارضة كل القوى الموجودة على الارض باستثناء تنظيمي "جبهة النصرة" و"داعش", بحسب ما أعلنته موسكو, حيث أبدت كازاخستان استعدادها استضافة المفاوضات السورية في العاصمة آستانا, لكنها اشترطت التزام جميع الأطراف باتفاق الهدنة مقابل إجراء المفاوضات.

سيريانيوز


لافروف يدعو مجدداً خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لزيارة خان شيخون والشعيرات في سوريا

جدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، يوم الاثنين، دعوة بلاده لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إرسال خبراء إلى خان شيخون وقاعدة الشعيرات في سوريا، معبراً عن دهشته من عدم تشكيل بعثة للتحقيق في الهجمات الكيميائية المزعومة بريف إدلب.

شرط تسديد الديون.. مرسوم يعفي مشتركي السورية للاتصالات من الفوائد والأجور

أصدر الرئيس بشار الأسد، يوم الاثنين، مرسوماً تشريعياً أعفى بموجبه المدينين للشركة السورية للاتصالات من الفوائد والأجور الأخرى في حال تسديد ديونهم نقداً أو بالتقسيط على ألا يقل مجموع الديون المشمولة عن 10 آلاف ليرة سورية.