مساهمات القراء - فشة خلق

ضاعت الثروة ... بقلم : وحيد كامل

22.01.2016 | 15:26

 تخيل بلداً ما يتمتع بمساحة كبيرة جداً وثروات باطنية وموارد مائية وطبيعية متنوعة وفيرة ، ويمتاز بمناخ جيد وفيه من الأنهار ما يبهر الأبصار ، ويطل على عدد من البحار ، ومع ذلك ليس فيه سكان ، أو عدد سكانه قليل جداً، أو أن عدد الإناث أضعاف عدد الذكور بسبب الحروب وغيرها من الكوارث.

 

وتخيل أيضاً كم يكلف الإنسان الواحد مجتمعه من الرعاية والجهد و الوقت حتى يصبح شاباً جامعياً أو عاملاً أو مزارعاً أو حرفياً.

ما أحبنا الغرب حين فتح لنا أبواب الهجرة إلى أرضه ، ولا أشفق علينا لما أصابنا من كارثة فمنحنا الأمان . بل وقف متفرجاً على كارثتنا فاتحاً حدوده دون قيد أو شرط لاستقبال أبنائنا على أراضيه.
احتضنهم و أعطاهم الغذاء و السكن والرعاية الصحية والرواتب الشهرية ليكسبهم مواطنين دون أن يتعب في تربيتهم و إنشائهم. وأخذ أطفالنا لينشئهم بطريقته و على هواه



ليكونوا أبناءه في المستقبل ويعوض النقص البشري لديه على حسابنا. كل ذلك العطاء ليس بدافع الحب والرحمة والشفقة والإنسانية، فالرحمة تقتضي إنهاء الحرب وإيقاف الدمار ، وليس بأخذ الأبناء.
وطننا أنجب الأبناء و أنشأهم ، وغيرنا تلقاهم لقمة جاهزة سائغة ليبني بهم وطنه ، و يالها من ثروة حصل عليها دون أدنى جهد.


فعل الغرب ذلك لأنه يعلم جيداً ويقيناً أن الإنسان هو الثروة ، ويالها من ثروة أضعناها وسنبكي عليها كثيراً عندما نفيق من الصدمة!!





https://www.facebook.com/you.write.syrianews/?fref=ts
 


لافروف يدعو مجدداً خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لزيارة خان شيخون والشعيرات في سوريا

جدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، يوم الاثنين، دعوة بلاده لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إرسال خبراء إلى خان شيخون وقاعدة الشعيرات في سوريا، معبراً عن دهشته من عدم تشكيل بعثة للتحقيق في الهجمات الكيميائية المزعومة بريف إدلب.

شرط تسديد الديون.. مرسوم يعفي مشتركي السورية للاتصالات من الفوائد والأجور

أصدر الرئيس بشار الأسد، يوم الاثنين، مرسوماً تشريعياً أعفى بموجبه المدينين للشركة السورية للاتصالات من الفوائد والأجور الأخرى في حال تسديد ديونهم نقداً أو بالتقسيط على ألا يقل مجموع الديون المشمولة عن 10 آلاف ليرة سورية.