المنوعات

بالصور.. سلمى حايك تتهم ترامب بالتحرش بها وابتزازها

سلمى حايك

22.10.2016 | 21:30

 

اتهمت الممثلة المكسيكية سلمى حايك المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترامب، بانه حاول التحرش بها، و طلب مراراً الخروج معها، واصفة اياه انه" شخص لا يفعل شيئا سوى الكذب والاستغلال ".

 

ونقلت  صحيفة الدايلي ميل الاميركية عن حايك قولها إنها "لا تشك ولو للحظة في ارتكاب ترامب وقائع التحرش الجنسي التي تلاحقه من نساء عدة منذ أسابيع لأنها مرت بتجربة شبيهة معه".

واشارت ألى ان "النساء يقمن بعمل جيد في ما يتعلق بالاعتراف بهذه التجارب السيئة".

وكان ترامب قال لمقدم، برنامج هوليود أكسز في قناة إن بي سي، إنه يستطيع أن يفرض نفسه على أي إمرأة لأنه نجم، مما اثار هذا التسجيل غضب العديد من النساء ، ما دفع  العديد منهم لاتهامه بالاعتداء عليهن جنسيا ، لكنه نفى  ذلك الامر.

وبينت حايك "أنا على يقين من حدوث كل ذلك لأنه حينما عرفته حاول مصادقة حبيبي كي يأخذ رقم منزلي، وتمكن من الحصول على الرقم وهاتفني كي أخرج معه".

 واضافت  "حينما قلت له إنني لن أخرج معه حتى لو لم يكن لدي حبيب، قام بالاتصال أو أن أحدهم اتصل بصحيفة (ناشونال إنكوايرر) ولفّق قصة حول أنه لن يخرج يوما معي بسبب قصر قامتي".

واوضحت انا "لم أخرج معه قط، لكنه هاتفني لاحقا وسألني: هل تصدقي ذلك؟ من يقول هذا؟ لا أريد أن يأخذ الناس هذه الفكرة عنك، كان يعتقد أنني سأقبل الخروج معه كي لا يعتقد الناس أن هذا هو السبب وراء عدم خروجه معي".

وكانت حايك نشرت مجموعة من الصور تعبر عن معارضتها لوصول ترامب إلى الرئاسة وتأييدها للمرشحة هيلاري كلينتون.

وتعتبر سلمى هي أول ممثلة مكسيكية تصبح نجمة من نجوم هوليود بعد دورها الجرئ في فيلم (Dolores Del Rio) اختيرت سلمى في استفتاء مجلة بيبول الأمريكية كواحدة من أجمل خمسين شخص في العالم عام 1996.

 

 سيريانيوز


مع تصاعد وتيرة القصف الجوي والمدفعي.. الجيش النظامي يتقدم في جنوب دمشق

تمكن الجيش النظامي، الجمعة، من تحقيق تقدم على أحد محاور حي التضامن بجنوب دمشق التي يسيطر عليها تنظيمي "جبهة النصرة" و "داعش"  المدرجين على قائمة الإرهاب ، بالتزامن مع تصعيد الطيران الحربي و المدفعية القصف على مواقع و تحصينات المسلحين.

مقتل وجرح العشرات من الجيش النظامي بهجوم لـ "النصرة" في ريف اللاذقية

أفادت معلومات متطابقة من مصادر عدة، يوم الجمعة، أن مسلحي تنظيم "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة) سابقاً شنّوا هجوماً مباغتاً على أحد محاور الجيش النظامي في ريف اللاذقية الشمالي ما أدى إلى مقتل وجرح عدد من عناصر الجيش.