الأخبار المحلية

فصائل معارضة تمهل "النظامي" 48 ساعة لوقف هجماته على ضواحي دمشق وإلا "الهدنة منتهية"

22.05.2016 | 18:31

أعلنت فصائل مسلحة معارضة يوم الأحد، إنها تمهل الجيش النظامي 48 ساعة لـ"وقف هجماته على ضواحي دمشق" وإلا فإنها ستعتبر "اتفاق الهدنة في حكم المنتهي".

وجاء في بيان الأطراف المشاركة أن "من الضروري أن يدخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وأن تتوقف الأعمال العسكرية فيما بينها، إضافة إلى فتح الطريق أمام وصول المساعدات، وإنهاء الحصار عن المنطقة"، وأكد البيان على ضرورة "مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك لإنقاذ مدينة داريا من خطر الإبادة"

ويشهد الريف الدمشقي وخاصة الغوطة ومدينة داريا تصعيدا للمعارك اذ استطاع الجيش النظامي من السيطرة على كامل المحور الجنوبي للغوطة بالتزامن مع محاولته منذ ايام اقتحام داريا، عقب منعه أول قافلة مساعدات أممية منذ عام 2012 من دخول المدينة التي تعيش حصاراً منذ اربع سنوات أدى لتدهور الأوضاع الإنسانية فيها، بحسب مصادر معارضة.

وتشهد مناطق في ريف دمشق قصفا منذ ايام وصل ذروته اليوم وبينها  جسر زملكا في جوبر ومزارع حرستا ومحيط مدينة التل من جهة البساتين  ومنطقة الرويس، رغم شمول هذه المناطق بالهدنة الشاملة المقرة قبل نحو 3 اشهر.

وأوضح البيان أن "استمرار الهجمات على داريا وحلب والغوطة وحمص ودرعا وادلب وريف حماه وجبال الساحل يجعل العملية السياسية صعبة ويدفع الفصائل العسكرية إلى الانسحاب من العملية السياسية العقيمة".

وتشهد عدة مناطق في سوريا تصعيداً للعمليات العسكرية، في وقت تمر فيه الهدنة الشاملة في البلاد "انهياراً وشكيا", حيث دخلت حيز التنفيذ في 27 شباط الماضي, بعد أن توصلت موسكو وواشنطن إلى الاتفاق بشأنها, تراجعا كبيرا", في ظل تصاعد وتيرة الأعمال العسكرية ، حيث تتبادل الأطراف اتهامات بالمسؤولية عن وقوع خروقات مستمرة.

سيريانيوز