مساهمات القراء - خواطر

خسائر بالجملة ... بقلم : وحيد كامل

30.05.2016 | 21:20

ينظر أحدنا إلى وضعه يتعجب كيف استطاع أن يتحمل كل هذه الخسائر. خسر عدداً كبيراً من أفراد أسرته أو أصدقائه ومعارفه بسبب الموت أو السفر أو اللجوء أو الهجرة ، أو بسبب موقف ورأي.
أفكار تفرق بين الأخوة ، وآراء تجعل الأخوة أعداء. مجرد آراء لاتقدم وتؤخر.

 

ما أصعب أن تجد أخا حاقداً على أخيه لسبب رأي ، أو أبا قد قاطع ابنه من أجل موقف ، أو أختا تقف على النقيض من موقف أخيها وتناصبه العداوة.

من بقي داخل الوطن يقاسي و يتلظى من نار الأسعار أو النزوح أو التشرد أو الخوف.

من هاجر يقاسي من سوء المعاملة والقوانين الصارمة والظالمة والبؤس والعوز والفقر.



وفي الحالتين كثير من الناس يلجأ إلى فعل أشياء كانت منذ وقت ليس ببعيد من المحرمات ، يفعل ذلك مذلولاً تحت وطأة العوز والحاجة الماسة.

من في الوطن يحلم بالهجرة والسفر واللجوء.

معظم الذين خارج الوطن يحلمون بالعودة . لا يريدون شيئأ سوى العودة.
 

كثير من الناس لم يتحملوا فأصيبوا بجلطات وانهيارات . وكثير أيضاً يتمنون الخلاص بأي شكل من الأشكال حتى لو كان الموت.

وتستمر الدوامة.

 

https://www.facebook.com/you.write.syrianews/?fref=ts


نموذج جديد...سياحة بـ "مرافقة الأمن" في ظل غياب الأمان

اتخذت وزارة السياحة نموذجاً سياحياً جديدا من خلال إطلاق شركة أمنية سياحية تقدم خدماتها لحماية السياح، وحراسة المنشآت السياحية من الأخطار , في وقت يعاني فيه قطاع السياحة من أزمات وتحديات في بلد غاب عنه الامن والامان نتيجة الحرب الراهنة.

بوغدانوف: مستعدون للتوسط لتسوية الوضع في عفرين

أبدى نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف, يوم الاثنين, استعداد موسكو للتوسط لتقديم جهود الوساطة لتسوية الوضع في عفرين, والتي تشهد عمليات عسكرية يشنها الجيش التركي ضد الفصائل الكردية.

ضحايا في تواصل عملية عفرين مع وصول تعزيزات عسكرية تركية جديدة

يواصل الجيش التركي, يوم الاثنين, عملياته العسكرية في عفرين, مما اسفر عن سقوط ضحايا في صفوف المدنيين, في إطار عملية "غصن الزيتون" التي انطلقت الشهر الماضي, بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية تركية جديدة الى الحدود مع سوريا.