الاخبار السياسية

لافروف: تورط المعارضة في حلب بجرائم "النصرة" يجعلها أهدافا مشروعة

31.10.2016 | 13:26

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، يوم الاثنين، ان فصائل معارضة مسلحة في حلب تعتبر متواطئة بجرائم "جبهة النصرة" ما يجعلهم أهدافا مشروعة، مشككا في رغبة واشنطن بالفصل بينهما.

واضاف لافروف, في مؤتمر صحفي مع نظيره القبرصي إيوانيس كاسزليديس، ان الغرب يحاول حماية إرهابيي "جبهة النصرة" في الأحياء الشرقية لحلب، رغم أنهم بدؤوا بالاعتراف أن "جبهة النصرة" تقود العمليات هناك.

وسبق لموسكو ان اتهمت الدول الغربية بالسعي إلى تجنيب "جبهة النصرة" الضربات الموجهة إليها في سوريا

واعتبر الوزير الروسي ان "هجوم شديد للمسلحين يجري في حلب ولا يمكن السكوت عليه".

وكانت فصائل معارضة مسلحة بدأت قبل أيام معركة "ملحمة حلب الكبرى" بهدف فك الحصار عن احياء حلب الشرقية، وقامت في إطارها بهجمات على مواقع النظامي، واستهداف مناطق واحياء غرب حلب بالقذائف والصواريخ التي تحمل غازات سامة ما ادى لمقتل واصابة عدد من الأشخاص.

ولفت لافروف الى انه لم يعد يثق برغبة واشنطن في الفصل بين الإرهابيين والمعارضة "المعتدلة"، لكنه أعرب عن أمله في أن تتغلب غريزة حب البقاء في صفوف المعارضين، لكي ينسحبوا من مواقع الإرهابيين.

وانهار اتفاق روسي امريكي لوقف اطلاق النار، تم التوصل اليه في ايلول الماضي، قضى بقيام واشنطن بالضغط على مجموعات المعارضة السورية للتنصل من التنظيمات الارهابية، الأمر الذي لم يتحقق، وسط اتهامات موسكو لواشنطن بمحاولة التنصل من الالتزام بتنفيذ الاتفاق.

وتشهد مدينة حلب تصعيدا عسكرياً، بعد إطلاق "ملحمة حلب الكبرى" حيث يتم استهداف غرب المدينة من قبل فصائل المعارضة، بينما تقول الأخيرة ان طائرات ومدافع النظامي تقصف المناطق الشرقية وريف المحافظة، الأمر الذي يؤدي لسقوط الضحايا في الجانبين.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية

أفادت وزارة الخارجية الامريكية, يوم الأثنين, ان وزيرها جون كيري سيلتقي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين كبار في أبوظبي لبحث سبل "توحيد جماعات المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه السعودية الشهر المقبل".

الأمم المتحدة تطلب مقابلة بتول علوش

طلب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا (أوتشا) من الحكومة السورية، مقابلة الطالبة بتول علوش، التي أثارت جدلاَ واسعاَ خلال الأيام الماضية، على مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص تغيبها عن منزلها في اللاذقية، وسط روايات متضاربة بين التصريحات الرسمية ورواية عائلتها.