علوم وتكنولوجيا

"الوقت ينفذ ويجب حماية الخصوصية".. خبراء: "القراصنة" باتوا قادرين على اختراق الدماغ البشري

قراصنة

07.08.2016 | 19:48

اعلن خبراء من جامعة واشنطن، أن قراصنة الانتنرنت باتوا قادرين على اختراق الدماغ البشري وقراءة الاشارات العصبية للحصول على معلومات شخصية عبر اجهزة الحاسب.

وبحسب ديلي ميل، "الهاكرز" يستخدمون واجهة الدماغ الحاسوبية BCIs المستخدمة  في المجال الطبي وغيرها من الصناعات من أجل تسجيل ردة الفعل اللاإرادية للدماغ، إلى جانب رسائل مموهة تدرج في ألعاب الفيديو من أجل جمع معلومات خاصة بالمستخدمين.
 

وعند تشغيل لعبة فيديو، قد يظهر للمستخدم شعارات لعلامات تجارية مألوفة على الشاشة ثم تختفي، ويضع القراصنة مثل هذه الصور في اللعبة ويسجلون استجابة الدماغ اللاإرادية لهم باستخدام الواجهة العصبية المباشرة التي يمكن ارتداؤها وهي مزودة بأقطاب متصلة بجهاز الكمبيوتر.
 

وحذر الباحثون من أن "الوقت ينفذ حاليا وعلى المسؤولين تعزيز الأمن من أجل وقف أولئك الذين يريدون استخدام عقولنا لمحاربتنا" على حد تعبيرهم.
 

وأكدوا انه "يمكن استخدام هذه التقنية في مجال معرفة الحزب السياسي الذي ينتمي إليه الأشخاص، أو المعتقدات الدينية والميول الجنسي، وغيرها من الأشياء التي يمكن استغلالها لتشويه سمعة الأشخاص"، مشيرين إلى أن "جهات رسمية قادرة على استخدام هذا الاسلوب وليس فقط القراصنة".

وطالب الخبراء المسؤولين بتمكين إجراءات الخصوصية ومعايير الأمن من أجل منع تسلل القراصنة إلى داخل الدماغ البشري.
 

سيريانيوز


TAG: BCIs،
RELATED NEWS
    -

الشيباني: نهاية المفاوضات مع اسرائيل انسحابها من المناطق السورية التي توغلت اليها

اعلن وزير الخارجية والمغتربين اسعد الشيباني ان نهاية المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي هي انسحاب القوات الاسرائيلية من المناطق السورية التي توغلت اليها بعد 8 كانون الاول الماضي، ووقف التدخل في الشأن السوري، وعدم انتهاك الأجواء وعدم التدخل في السيادة السورية.

وزير النقل السوري يبحث مع نظيريه السعودي والتركي تطوير الربط الاقليمي في مجال النقل البري

عقد وزير النقل السوري يعرب بدر، يوم السبت، اجتماعا بنظيريه السعودي صالح بن ناصر الجاسر والتركي عبد القادر أورال أوغلو، بشكل منفصل، حيث تم بحث تطوير منظومة الربط الإقليمي في مجالات النقل البري والسككي، وذلك على هامش أعمال المؤتمر الثاني لوزراء النقل والمواصلات في منظمة التعاون الإسلامي بمدينة إسطنبول