أخبار العالم

البنك الدولي يتوقع وصول تكلفة اعادة اعمار سوريا إلى 180 مليار دولار

15.04.2016 | 22:56

توقع رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم، يوم الخميس, وصول تكاليف اعادة اعمار المناطق التي تدمرت خلال الازمة السورية إلى 180 مليار دولار, مشيرا الى ان إن انخفاض أسعار النفط "سيصعب" إعادة إعمار البلاد, كما قلل من فرص عودة المهجرين الى بلادهم , بعد انتهاء الاعمال القتالية, مالم يتم اعادة تأهيل البنى التحتية من مشافي ومدارس.

وأعرب يونغ كيم, خلال مؤتمر صحفي, في بداية اجتماع دوري بين صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، عن "قلقه بشأن من الذي سيمول إعادة بناء البنى التحتية السورية، في ظل تدهور أسعار النفط الخام في الأسواق العالمية".

وأشار رئيس البنك، إلى أن الحلفاء الاستراتيجيين لسوريا في المنطقة، والدول المنتجة للنفط، تواجه "عجزا ماليا".

وكان البنك الدولي قال يوم الثلاثاء إن على مؤسسات التنمية أن تدعم خطة طموحة لإعادة الإعمار من أجل المساعدة على تحقيق سلام دائم في سوريا

واضاف كيم ان "عودة العديد من اللاجئين السوريين إلى البلاد، ستبقى بعيدة الاحتمال بعد انتهاء الاعمال القتالية, ما لم يتم إعادة بناء المدارس والعيادات الصحية والمشافي".

وكان الرئيس بشار الأسد، رجح الشهر الماضي، وصول الخسائر الاقتصادية لبلاده جراء الحرب، نحو 200 مليار دولار، منوها أن دمشق تتوقع إقبال العديد من الدول الغربية للحصول على عقود مربحة لإعادة بناء البلاد، لا سيما من قبل كل من روسيا والصين وإيران.

وبدأت جولة جديدة من المحادثات برعاية الأمم المتحدة, يوم الأربعاء, بمشاركة وفدي المعارضة والنظام, بهدف إنهاء الحرب المستمرة منذ 5 سنوات في سوريا .

سيريانيوز

الشيباني: نهاية المفاوضات مع اسرائيل انسحابها من المناطق السورية التي توغلت اليها

اعلن وزير الخارجية والمغتربين اسعد الشيباني ان نهاية المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي هي انسحاب القوات الاسرائيلية من المناطق السورية التي توغلت اليها بعد 8 كانون الاول الماضي، ووقف التدخل في الشأن السوري، وعدم انتهاك الأجواء وعدم التدخل في السيادة السورية.

وزير النقل السوري يبحث مع نظيريه السعودي والتركي تطوير الربط الاقليمي في مجال النقل البري

عقد وزير النقل السوري يعرب بدر، يوم السبت، اجتماعا بنظيريه السعودي صالح بن ناصر الجاسر والتركي عبد القادر أورال أوغلو، بشكل منفصل، حيث تم بحث تطوير منظومة الربط الإقليمي في مجالات النقل البري والسككي، وذلك على هامش أعمال المؤتمر الثاني لوزراء النقل والمواصلات في منظمة التعاون الإسلامي بمدينة إسطنبول