الاخبار السياسية

مجلس الأمن يرفض مشروع قرار روسي ثان بشان نقل المساعدات إلى سورية

11.07.2020 | 11:33

رفض مجلس الأمن الدولي مشروع القرار الروسي الثاني بشأن نقل المساعدات الإنسانية إلى سوريا من خلال معبر باب الهوى على الحدود مع تركيا.

ونقلت وسائل اعلام عن رئيس مجلس الأمن، مندوب ألمانيا الدائم لدى الأمم المتحدة، كريستوف هويسغسن، خلال جلسة عقدت مساء الجمعة، أن 4 دول صوتت لصالح الوثيقة، وعارضتها 7، بينما امتنع 4 أعضاء عن التصويت، مضيفا انه "لم يتم تبني مشروع القرار لأنه لم يحصل على عدد كاف من الأصوات".

ويأتي ذلك بعد أن استخدمت روسيا والصين، خلال اجتماع مجلس الأمن الجمعة، حق الفيتو ضد مشروع قرار جديد تقدمت به ألمانيا وبلجيكا وينص على تمديد عمل معبري باب الهوى وباب السلام لنقل المساعدات إلى سوريا.

ويقضي مشروع القرار الروسي الثاني بتنفيذ عمليات عابرة للحدود لإيصال مساعدات إنسانية إلى منطقة إدلب في سوريا من خلال معبر بابا الهوى على مدار عام واحد.

وأشارت روسيا إلى أن هذا المعبر على حدود تركيا مع سوريا يجري عن طريقه إيصال نحو 85% من حجم المساعدات الإنسانية الإجمالي للجانب السوري لافتة الى أن الحصة الباقية من المساعدات الإنسانية يمكن أيضا إرسالها من خلال هذا المعبر أو عبر خط الجبهة في المنطقة مع الاخذ بعين الاعتبار التغييرات على الأرض خاصة تقليص منطقة خفض التصعيد بنحو 30% من مساحتها.

يشار الى ان قضية تحديد سبل نقل المساعدات الإنسانية في الفترة المقبلة أثارت خلافات في مجلس الأمن، حيث سبق أن استخدمت روسيا والصين حق الفيتو ضد مشروع القرار الأول الذي أعدته ألمانيا وبلجيكا وينص على تمديد عمل المعبرين لسنة إضافية وبعد ذلك طرحت روسيا في مجلس الأمن مشروع قرار يقترح تمديد عمل معبر باب الهوى فقط ولمدة نصف عام، إلا أنه لقي رفضا من قبل بعض الدول الأعضاء.

سيريانيوز


TAG:

امام أعضاء مجلس الشعب.. الأسد: قانون "قيصر" هدفه دعم "الإرهابيين" وجزء من حالة حصار

قال الرئيس بشار الاسد، ان قانون "قيصر" الذي فرضته الإدارة الأمريكية على النظام السوري، هدفه "دعم الإرهابيين"، مشيرا الى ان الرد على الحصار الاقتصادي على سوريا يكون" بزيادة الإنتاج والاعتماد على الذات".

انفجار بيروت: ما الدول العربية التي لا تزال تختزن شحنات من مادة نترات الأمونيوم؟

بعد الدمار الذي لحق بمرفأ بيروت نتيجة انفجار نترات الأمونيوم، برزت مخاوف عالمية بشأن تخزين المادة الكيمياوية، التقرير التالي يسلط الضوء على أماكن أخرى حول العالم تضم مستودعات لتخزين نترات الأمونيوم، بينها بلدان عربيان.