الأخبار المحلية

إصابات باحتجاجات في ترحين بريف حلب ضد إزالة الحراقات البدائية

25.05.2026 | 11:38

أُصيب عدد من الأشخاص في بلدة ترحين بريف حلب، خلال احتجاجاجات نفذها أصحاب الحراقات البدائية اعتراضاً على حملة أمنية لإزالتها.

وقالت مصادر محلية بأن الاحتجاجات تطورت إلى تراشق بالحجارة بين المحتجين والأمن الداخلي، قبل أن يلجأ الأمن إلى إطلاق النار لتفريق التجمعات"، لافتة الى أن الأحداث أسفرت عن إصابة عدد من أصحاب الحراقات، وسط توتر في المنطقة.

وأصدر أهالي بلدة ترحين بيانا ناشدوا فيه الرئيس الانتقالي أحمد الشرع ووزارة الدفاع والمسؤولين، وشيوخ العشائر في حلب، التدخل الفوري لمنع تفاقم الأوضاع الأمنية وتجنب الانزلاق وحدوث شلال من الدماء في المنطقة، على خلفية التوتر الحاصل بين أصحاب الحراقات والجهات المنفذة لقرارات إيقاف العمل.
وقال الأهالي في بيانهم إن عناصر تتبع للجهات المنفذة لشركة السورية للبترول أطلقت النار على محتجين خلال الاعتراض على وقف أعمال الحراقات، الأمر الذي تسبب بحالة من الغضب والاستنفار الشعبي، وسط مخاوف من حدوث تصعيد أكبر في حال استمرار التحشيدات الأمنية في المنطقة.
وأكدوا في البيان أن عمال الحراقات تم إيقافها دون اتفاق مسبق أو إنذار واضح، وهذا القرار تسبب بأضرار مادية كبيرة لأصحاب الحراقات والعاملين فيها، الذين يعتمدون عليها كمصدر رزق أساسي.

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.