الاخبار السياسية

لافروف ونظيره التركي يلتقيان في ميونخ الأحد المقبل

14.02.2020 | 10:11

أفادت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الجمعة، أن وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف يلتقي نظيره التركي في مدينة ميونخ يوم الأحد المقبل.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها إن "اللقاء بين الوزيرين في ميونخ يأتي على هامش مؤتمر ميونخ للأمن".

وياتي اللقاء بين لافروف وجاويش اوغلو بعد التصعيد الذي شهدته ادلب.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دعا نظيره الروسي فلاديمير بوتين إلى ممارسة الضغط على الرئيس بشار الأسد لوقف الهجوم في محافظة إدلب والانسحاب من مراكز المراقبة التركية بحلول نهاية شباط، وإلا ستقوم تركيا برد عسكري.

اتهمت روسيا الجانب التركي، يوم الأربعاء، بـ"عدم الالتزام" بتنفيذ الاتفاق الخاص بادلب، مشيرة الى ان هجمات فصائل المعارضة المسلحة على القوات النظامية مستمرة على المنطقة.

ووقعت تركيا وروسيا عام 2018، اتفاقاَ حول اقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب، لكن المنطقة تتعرض للهجمات والقصف المتبادل بين النظام السوري وفصائل المعارضة المسلحة.

وجاءت التصريحات الروسية عقب تهديدات تركية بضرب مواقع للقوات النظامية في ادلب، اذا تم الهجوم على المواقع التركية في المنطقة، في الوقت الذي يسعى فيه النظام لاستعادة كامل ادلب من قبضة المعارضة المسلحة، فيما تشير تقارير اعلامية الى استعدادات تركية لشن عمل عسكري في المحافظة.

وجرت سلسلة مباحثات بين الجانبين التركي والروسي حول التطورات السورية لاسيما ملف ادلب، عقب تأزم الوضع في المنطقة على خلفية مقتل جنود اتراك بقصف شنه الجيش النظامي على مواقعهم . 

وأعلنت تركيا وروسيا وإيران، في أيار 2017، توصلها إلى اتفاق بشأن "منطقة خفض التصعيد" في إدلب، وتوجد 12 نقطة مراقبة تركية في هذه المنطقة بناءً على اتفاق أستانا.

سيريانيوز

 


TAG:

الحكومة تعتزم تقديم الاحتياجات الاجتماعية للمسنين وذوي الإعاقة والعمال المتضررين بسبب كورونا

قالت وزير الشؤون الاجتماعية والعمل ريما القادري أن مجلس الوزراء أقر الإطار المقدم للحملة الوطنية للاستجابة الاجتماعية الطارئة، والتي سيتم من خلالها تقديم الاحتياجات الاجتماعية ، للفئات الأكثر احتياجاً (المسنين وذوي الإعاقة) والعمال المتضررين جراء الاجراءات الاحترازية للتصدي لفيروس كورونا.

المهاتما غاندي يعلن ثورته السلمية ضد الإنكليز

في 6 نيسان عام 1919 بدأ الزعيم الهندي المهاتما غاندي ثورته ضد الإنكليز واصبح رائد ما يسمى لـ "الساتياغراها" وهي مقاومة الاستبداد من خلال العصيان المدني الشامل، التي دعت إلى اللاعنف الكامل، وأدت إلى استقلال الهند.