أخبار العالم

قتيلان جراء زلزال عنيف ضرب ساحل نيوزيلندا الشرقي

13.11.2016 | 19:52

لقي شخصان حتفهما، يوم الأحد، اثر زلزال عنيف ضرب نيوزيلندا، بقوة 7.8 درجات على مقياس ريختر.

وقالت وسائل إعلام محلية إن شخصين لقيا مصرعهما في بلدة كيكورا الساحلية القريبة من مركز الزلزال.

وأشارت إلى أن السكان في كيكورا توجهوا إلى الأماكن المرتفعة، عقب وصول أمواج مد (تسونامي)، التي بلغ ارتفاعها مترين، إلى ساحل البلدة.

وفي العاصمة ولينغتون، التي شعر سكانها بالزلزال أيضا، جرى إجلاء آلاف الأشخاص عقب تضرر العديد من المباني.

وكانت "هيئة المسح الجيولوجي الأميركية" قالت إن زلزالاً بلغت قوته 7.8 درجة ضرب منطقة تقع على بعد 91 كيلومتراً بين الشمال والشمال الشرقي من مدينة كرايستشيرش في نيوزيلندا.

وأطلق الدفاع المدني تحذيراً من إمكانية حدوث تسونامي، ونصح المدنيين بالصعود إلى مناطق مرتفعة.

من جانبها، ذكرت مراصد جيولوجية أنه حدثت هزات ارتدادية بقوة تتراوح ما بين 5 إلى 6 درجات على مقياس ريختر.

وكانت مدينة غيسبورن شمال نيوزيلندا شهدت في أيلول الماضي زلزالاً بلغت قوته  7.1، دون وقوع إصابات.

وكانت كرايستشيرش، وهي أكبر مدينة في الجزيرة الجنوبية من نيوزيلاندا، وثاني أكبر مناطق البلاد الحضرية وتقع على الساحل الشرقي في الثلث الأوسط من الجزيرة في منطقة شبه جزيرة بانكس، شهدت زلزالاً عام 2011، وقع ضحيّته 185 قتيلاً ودمّر وسط المدينة.

يشار الى ان نيوزيلندا تقع في منطقة "حلقة النار"، حيث تشهد زلازل وانفجار براكين متكرّرة على امتداد المحيط الهادئ.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.