الأخبار المحلية

"مجلس منبج العسكري" يرفض أي وجود عسكري تركي في المدينة

06.06.2018 | 18:43

 قال المتحدث الرسمي باسم "مجلس منبج العسكري" شرفان درويش، الأربعاء، أن المجلس يرفض أي وجود عسكري تركي في المدينة.

 واشار المتحدث شرفان درويش في تصريح لوكالة (رويترز) ، الى ان المجلس "ينتظر تفسيرات وتوضيحات من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة بشأن تفاصيل الاتفاق".

و "مجلس منبج العسكري" مرتبط بقوات "سوريا الديمقراطية"، المدعومة من الولايات المتحدة، والتي تسيطر على مناطق واسعة من شمال سوريا بعد طرد "داعش" من مساحات كبيرة من الأراضي.

ووافقت تركيا والولايات المتحدة الأمريكية ، يوم الاثنين، على خارطة طريق بشأن مدينة منبج بريف حلب، وذلك عقب لقاء جمع بين وزيري خارجية البلدين.

وبحسب التصريحات التركية، فان الجدول الزمني حيال خارطة طريق منبج سينفذ خلال 90 يوم.

وبدأت وحدات "حماية الشعب الكردية" السورية، يوم الثلاثاء، بسحب مستشاريها العسكريين من منبج، وذلك بعد يوم من إعلان تركيا والولايات المتحدة الاتفاق على خطة للمنطقة تتضمن انسحاب الوحدات.

وتعتبر منبج من أبرز الخلافات التي كانت بين واشنطن وأنقرة، حيث تطالب الأخيرة أميركا بوقف الدعم للمقاتلين الأكراد، وفرض الأمن والاستقرار في مدينة منبج بإخراج القوات الكردية.

وتخضع منبج لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية"، التي تشكل "وحدات حماية الشعب" الكردية محورها العسكري فيما يعتبر حزب "الاتحاد الديمقراطي" الكردي السوري واجهتها السياسية.

وسبق أن أكدت أنقرة مرارا العزم التوجه إلى منبج شمال سوريا بهدف طرد المقاتلين الأكراد منها، في إطار عملية "غصن الزيتون" التي بدأت في 20 كانون الثاني الماضي، وتم خلالها السيطرة على كامل قرى وبلدات منطقة عفرين.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية

أفادت وزارة الخارجية الامريكية, يوم الأثنين, ان وزيرها جون كيري سيلتقي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين كبار في أبوظبي لبحث سبل "توحيد جماعات المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه السعودية الشهر المقبل".

الأمم المتحدة تطلب مقابلة بتول علوش

طلب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا (أوتشا) من الحكومة السورية، مقابلة الطالبة بتول علوش، التي أثارت جدلاَ واسعاَ خلال الأيام الماضية، على مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص تغيبها عن منزلها في اللاذقية، وسط روايات متضاربة بين التصريحات الرسمية ورواية عائلتها.