الاخبار السياسية
الجيش الفرنسي: التحالف عارض انسحاب داعش من الرقة
قال الجيش الفرنسي يوم الخميس إن التحالف الذي يحارب تنظيم داعش في سوريا عارض اتفاقا أتاح لمقاتلي التنظيم المتشدد الانسحاب من معقلهم السابق في الرقة.
ونقلت وكالة رويترز عن المتحدث باسم الجيش الفرنسي باتريك ستايجر قوله إن التحالف لم يتمكن أيضا من شن ضربات جوية ضد المقاتلين لأنهم اندسوا وسط المدنيين.
قال ستايجر "التحالف لم يكن ... مع هذا الاتفاق الذي أتاح لإرهابيي الدولة الإسلامية الهرب دون أن تتم ملاحقتهم", مضيفا "كانت طائرات بدون طيار تراقب (القافلة) لكن الإرهابيين اندسوا وسط السكان مما حال دون تنفيذ ضربات جوية".
وابرم اتفاق بين قوات "سوريا الديمقراطية" والتحالف الدولي من جهة وتنظيم "داعش" من جهة أخرى في 13 تشرين الاول الماضي يقضي بخروج عناصر التنظيم وعوائلهم من الرقة باتجاه ريف دير الزور الشرقي, وذلك بعد مفاوضات بين قوات "قسد" وتنظيم (داعش), بشأن إمكانية تامين خروج امن للرهائن المدنيين المحتجزين لدى التنظيم في الرقة.
وذكر تقرير تلفزيوني لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) يوم الأحد أن نحو أربعة آلاف من متشددي الدولة الإسلامية بينهم مئات من الأجانب خرجوا من الرقة في إطار الاتفاق وانتشروا عبر سوريا وحتى تركيا.
وقالت أنقرة يوم الثلاثاء إنها فزعت من موقف وزارة الدفاع الأمريكية من الاتفاق الذي أبرم بين قوات سوريا الديمقراطية، وهي تحالف تدعمه واشنطن ويضم فصائل كردية وعربية، وتنظيم داعش.
وقال متحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية آنذاك إن 275 متشددا سوريا غادروا مع أسرهم لكنه نفى خروج مقاتلين أجانب.
وساهمت فرنسا في ضربات ضد التنظيم في سوريا ولها قوات خاصة تعمل في منطقة الرقة.
سيريانيوز
جلسة لمجلس الامن لبحث الوضع الانساني والسياسي بسوريا
واشنطن تلغي تصنيف سوريا كـ"دولة راعية للارهاب"
الشيباني: نتوقع استئناف المفاوضات مع اسرائيل بشأن اتفاق أمني رغم فقدان الثقة
الخارجية: اصابات بهجوم مسيرة اسرائيلية على سيارة مدنية في بيت جن
ضحايا جراء انفجار في سرفيس بمدينة جرمانا
عقب توقيع اتفاقيات في عدة مجالات... الشرع يلتقي وزير النقل السعودي بدمشق
الخارجية: إلغاء تصنيف سوريا كـ"دولة راعية للإرهاب" يسهم في دعم جهود التعافي الاقتصادي
مظلوم عبدي: تم تسليم المواقع النفطية لدمشق.. واستكمال دمج "قسد" في الجيش هذا الشهر
ادانات سورية وعربية وغربية باعتراف كولومبيا بسيادة اسرائيل على الجولان


