أخبار العالم
ماكرون ولوبان يتأهلان للجولة الثانية من انتخابات الرئاسة الفرنسية
تأهل يوم الاحد، كل من المرشح الوسطي إيمانويل ماكرون ومرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان إلى الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة الفرنسية لعام 2017، والمقرر اجرائها في 7 ايار المقبل.
وذكرت وكالة الانباء الفرنسية ( ا ف ب) ان"إيمانويل ماكرون حصل على (23.7 %) بينما حصلت مارين لوبان على (21.7 %) ".
وكانت مراكز الاقتراع قد فتحت أبوابها في فرنسا صباح يوم الاحد، حيث بدأ التصويت في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، وسط إجراءات أمنية مشددة.
و أقر متحدث باسم مرشح اليمين المعتدل الفرنسي فرنسوا فيون بالهزيمة، وكذلك مرشح الحزب الاشتراكي بونوا هامون الذي دعا مناصريه إلى التصويت لصالح ماكرون في جولة الإعادة.
ودُعي اليوم، نحو 47 مليون ناخب فرنسي، بينهم 45.67 مليون بالأقاليم الداخلية، إلى مكاتب الاقتراع، للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية.
وكان تنافس 11 مرشحاً على خلافة الرئيس الفرنسي الحالي، فرانسوا أولاند، في قصر الإليزيه، بينهم 4 صنَّفتهم استطلاعات نوايا التصويت ضمن الأوفر حظاً، وهم المرشح المستقل إيمانويل ماكرون، ومرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان، ومرشح اليمين التقليدي فرانسوا فيون، واليسار الراديكالي جان لوك ميلونشون.
ويذكر الى ان المرشح الفرنسي ايمانويل ماكرون يطرح رؤية تتعلق بالتحرر الاقتصادي التدريجي التي لا تسبب اضطرابات في الأسواق المالية العالمية، بينما تقترح المرشحة لوبان برنامجا يسبب خللا في النظام المالي، يتعلق بزيادة الإنفاق الاجتماعي، بالإضافة إلى الانسحاب من اليورو ومن الاتحاد الأوروبي.
سيريانيوز
ضحايا جراء انفجار في سرفيس بمدينة جرمانا
كنائس دمشق وصيدنايا تلغي مظاهر الاحتفالات بالأعياد.. و"كرنفال مرمريتا" يغيب هذا العام
الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان
غوتيريش: سوريا في مرحلة تعاف واستثمار..ومستعدون لدعم الانتقال السياسي
ادانات سورية وعربية وغربية باعتراف كولومبيا بسيادة اسرائيل على الجولان
الشرع يبحث مع مسؤول أممي دعم العودة الطوعية والآمنة للنازحين
الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات التركية يبحثان عملية دمج تنظيم "قسد" في سوريا
استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة
اسرائيل تهدد باقامة قواعد عسكرية في سوريا اذا اتخذت تركيا خطوة مماثلة


