الأخبار المحلية

فصائل مقاتلة تسيطر على معبر التنف الحدودي مع العراق ... و"داعش" ينفي

معبر التنف

05.03.2016 | 12:02

سيطرت فصائل مقاتلة، أمس الجمعة, على معبر التنف الحدودي مع العراق، بعد معارك مع تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش), في حين نفى التنظيم هذه الأنباء.

وذكرت مصادر معارضة أن "فصائل معارضة ومقاتلين من قوات جيش سوريا الجديد، دخلوا عبر الحدود الأردنية، سيطرت على المعبر الحدودي مساء أمس، بعد معارك مع داعش، وبدعم من طيران التحالف الدولي".

وكان "داعش" سيطر على معبر التنف الحدودي، الواقع في البادية على الحدود السورية – العراقية، والقريب أيضا من الحدود السورية الأردنية، في أيار العام الماضي. بعد أن كان خاضعا لسيطرة الجيش النظامي.

ولا يزال يسيطر التنظيم على معبر البوكمال بريف دير الزور الواصل بين مدينتي البوكمال السورية والقائم العراقية.

ويسيطر "داعش" على مساحات شاسعة من الأراضي تمتد من العراق حتى وسط سوريا، ويبعد معبر التنف 240 كيلومترا عن تدمر التي يسيطر عليها التنظيم منذ منتصف العام الماضي.

من جانبه، نفى "داعش" نبأ سيطرة فصائل مقاتلة على معبر التنف, عبر وكالة "أعماق" الإخبارية, التابعة له، مؤكدا على استمرار سيطرته على المعبر.

وتأتي السيطرة على المعبر مع دخول "الهدنة", التي تستثني "داعش", يومها السابع، مع تبادل الأطراف المشمولة الاتفاق اتهامات حول خروقات.

يشار إلى أن مجلس الأمن الدولي تبنى, يوم الجمعة 26 شباط، بالإجماع قرارا يدعم وقف إطلاق النار في سوريا وإيصال المساعدات إلى المناطق المحاصرة، واستئناف مفاوضات جنيف بين السوريين، والذي صادق على اتفاق روسي– أمريكي مشترك بشأن وقف "الأعمال العدائية" في سوريا.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.