المنوعات

أمريكا تبحث عن خاتم أثري سوري هربه "داعش"

صورة ارشيفية

10.12.2017 | 22:31

 

تعمل وزارة العدل الأمريكية، على استصدار مذكرة تمكنها من الحصول على خاتم أثري سوري ،  يُعتقد أن تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" قام بتهريبه.

وبحسب وكالة (رويترز) فإن الوزارة تشك بأن المسؤول عن تهريب الخاتم الأثري هو تنظيم "داعش" الإرهابي.

وكانت الوزارة، ذكرت الأربعاء الماضي، إنها تعدل شكوى بشأن أعمال التزييف، قائمة منذ عام، أمام محكمة جزئية أمريكية بمقاطعة كولومبيا، كانت قدمتها لها، لتضيف إلى الشكوى ثلاث قطع أثرية أخرى.

وتتوقع الحكومة الأمريكية أن يكون الخاتم الأثري الذي تبحث عنه بحوزة سلطات إنفاذ القانون التركية بعدما صادرته من مهرب آثار سوري.

وتستغل عصابات الاثار الحرب الدائرة في سوريا، حيث تقوم بسرقة الاثار وتهريبها عبر دول الجوار ومنها الى الخارج.

وكانت السلطات السورية وجهت اتهاما لتركيا عام 2015  ، برفض إعادة تحف فنية سرقت من مواقع أثرية في سوريا كما ترفض تقديم معلومات عنها، فيما نفت تركيا هذا الامر.

وكان المدير العام للآثار والمتاحف مأمون عبد الكريم اعلن مؤخرا, عن استعادة 89 قطعة أثرية كانت "التنظيمات الإرهابية" سرقتها في أوقات سابقة من داخل سوريا وقامت بتهريبها إلى الخارج.

يشار إلى أن عدد المواقع الأثرية المسجلة على لائحة التراث الوطني السوري بلغ 128 موقعا أثريا، فيما لا يزال 250 موقعا أثريا غير مسجلة.

 

سيريانيوز

 

RELATED NEWS
    -

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.