الاخبار السياسية

ردا على تصريحات أوباما.. ميدفيديف: تركيز أمريكا على إزاحة الأسد ساعد على "تقوية داعش"

رئيس الوزراء الروسي ديميتري ميدفيديف

22.11.2015 | 17:43

قال رئيس الوزراء الروسي ديميتري ميدفيديف يوم الاحد، ان تركيز الولايات المتحدة على المحاربة لازاحة الرئيس بشار الاسد من السلطة، بدلا من محاربة الارهاب، سبب ازدياد قوة "الدولة الاسلامية" (داعش) في سوريا.
وأوضح ميدفيديف في تعليقه على تصريحات الرئيس الامريكي باراك اوباما حول الدور الروسي في الازمة السورية، ان "تقوية داعش اصبحت ممكنة، بفضل السياسة الأمريكية الغير مسؤولة، فبدلا من تركيز الجهود العامة على محاربة الارهاب، حاربت امريكا وحلفاؤها الرئيس الأسد المنتخب شرعيا".
واضاف ميدفيديف، ان "في وقت ما، سمحت امريكا بتقوية القاعدة"، مما تسبب بماساة 11 ايلول التي استهدفت امريكا عام 2001 وخلفت عشرات الضحايا، موضحا انه "يجب الاستفادة من هذه الدروس لتوحيد جهود كافة الدول في الحرب على الارهاب، بدون تقسيم الحلفاء الى اقرباء وغرباء"
وصرح الرئيس الامريكي باراك اوباما في وقت سابق اليوم، ان الغارات الروسية في سوريا ساعدت تنظيم "داعش"، وروسيا لم تلتزم بعد بعملية رحيل الاسد، معربا عن امله على موافقتها على عملية انتقال للقيادة في سوريا وهو ما يعني رحيل الاسد عن السلطة.
وتشن روسيا غارات على مواقع بسوريا، منذ أيلول الماضي, حيث قالت أنها تسعى للقضاء على "جماعات متطرفة"، فيما تقول أميركا أن معظم الغارات تستهدف "المعارضة المعتدلة" معتبرةً أن ذلك قد يساعد التنظيم بالتوسع, محذرةً موسكو من أن دعم الأسد سيعقد الصراع بسوريا, في وقت تنفذ أميركا وحلفائها غارات جوية بسوريا, منذ شهر أيلول 2014, تستهدف "داعش" و"جبهة النصرة".

RELATED NEWS
    -

"قسد" تنفي أي وجود عسكري لها بحلب .. والحكومة : البيان يتضمن مغالطات وحماية المدنيين مسؤوليتنا

نفت "قسد" أي وجود عسكري لها في حلب، مؤكدة أن استمرار "العدوان" على المدنيين في حلب، في حين ردت الحكومة على ذلك مبين ان بيان "قسد" يتضمن مغالطات وتأكيدها عدم وجود عسكري لها في حلب يعفيها من التدخل الأمني.