الاخبار السياسية
منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ترفض اقتراحات روسية إيرانية بشأن خان شيخون.. وموسكو: الغرب"يعرقل" التحقيق
رفضت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، يوم الخميس، اقتراحات روسية إيرانية، بإجراء تحقيق موضوعي في هجمات على خان شيخون السورية، الأمر الذي ردت عليه موسكو بأنه محاولة غربية لعرقلة التحقيق.
وصوت معظم أعضاء منظمة حظر الأسلحة الدولية بالرفض على اقتراح روسي ايراني لتشكيل فريق جديد للتحقيق في هجوم يشبته بأنه كيميائي في خان شيخون شمال سوريا.
وذكرت المنظمة في تغريدة نشرتها على حسابها في موقع "تويتر" "رفض المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بأغلبية ساحقة مقترح روسيا وإيران".
واتهمت في التغريدة ذاتها كلا الدولتين بـ"محاولة تعطيل عمل البعثة (المعنية بالتحقيق) على كشف الحقائق".
ويدعو مشروع القرار، الى التحقيق "لمعرفة إذا كان السلاح الكيميائي استخدم في خان شيخون وكيف وصل إلى الموقع الذي حدث فيه".
ويدعو المقترح كذلك المحققين لزيارة مطار الشعيرات الذي قصفته الولايات المتحدة بعد هجوم 4 نيسان، للتحقق من المزاعم المتعلقة بتخزين اسلحة كيميائية" فيه.
وشن الجيش الأمريكي, بأوامر من ترامب ضربات صاروخية استهدفت مطار الشعيرات العسكري بحمص, ردا على هجوم خان شيخون, والذي تم تحميل النظام السوري مسؤولية شن الكيماوي على المنطقة, في هجوم امريكي ايدته عدة دول عربية وغربية ودانته روسيا وايران.
ومن جانبها قالت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس، تعليقا على التصويت في منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية، إن الغرب يحاول عرقلة تحقيق متكامل يكشف حقيقة ما جرى في خان شيخون.
ونقلت وسائل إعلام عن مدير قسم الرقابة على الأسلحة وعدم الانتشار في الخارجية الروسية، ميخائيل أوليانوف قوله، "كي نكون صادقين، كنا نتوقع مثل هذه النتيجة من شركائنا الغربيين، وفقا لما قاموا به يوم أمس في استئناف دورة المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية…ومن هذا نخلص بنتيجة واحدة فقط، هي أن هذا السلوك هو بمثابة اعتراف الزملاء الغربيين بأنهم يدركون أن سوريا لم تستخدم الأسلحة الكيميائية، وبالتالي مهمتهم الأساسية منع تحقيق كامل للمؤهلين تأهيلا عاليا، لأنه يمكن أن يكشف حقائق غير سارة لهم".
وكان أوليانوف, انتقد في وقت سابق من يوم الخميس "التقاعس" في إجراء التحقيق في الهجوم الذي استهدف بلدة خان شيخون بريف ادلب في 4 نيسان الجاري.
وتتواصل الاتهامات الدولية للنظام السوري بشن هجوماَ بالكيماوي على بلدة خان شيخون بريف ادلب, والذي اسفر عن سقوط عشرات الضحايا, حيث سبق ان أجرت السلطات التركية وفريق بريطاني في منظمة حظر الكيماوي اختبارات أظهرت أن المادة المستخدمة في الهجوم هي "غاز السارين".
وينفي النظام السوري هذه الاتهامات, داعيا الى اجراء تحقيق في هذه الحادثة, مؤكدا انه لا يمتلك اسلحة كيماوية, كما أصرت موسكو مرارا على عدم الاستعجال في إصدار التقييمات وإجراء تحقيق نزيه في الحادثة.
سيريانيوز
فيدان: سوريا تشهد استقرارا نسبيا.. ومشاريع الربط الإقليمي تعود للواجهة عبر سوريا وتركيا
الشرع: يتم الان بحث اتفاق جديد مع إسرائيل يضمن انسحابها لحدود 1974
وفاة شخص واصابة اخرين بانقلاب حافلة تقل عناصر أمن الجمارك بحلب
بعد السعودية وقطر... الشرع يتوجه للامارات لبحث التطورات في المنطقة
الاحتلال الاسرائيلي يواصل توغله بريف القنيطرة الشمالي
الخطوط القطرية تستأنف رحلاتها اليومية إلى سوريا والامارات
وزير الدفاع يلتقي وفداَ من الجيش الأمريكي ويبحث معه التطورات بالمنطقة
وفاة شخصين واصابة 14 بـ11 حادث سير بسوريا
الخارجية السورية ترحب ببدء تسليم المواقع العسكرية الأميركية للحكومة


