الأخبار المحلية

مناورات أمريكية شمال شرقي سوريا وجنوبها

05.07.2023 | 16:05

أجرت القوات الأمريكية اليوم مناورات عسكرية مشتركة مع "قسد" شمال شرقي سوريا، بعد يوم من انتهاء مناورات مماثلة في منطقة الـ55 كم، أجرتها انطلاقاً من قاعدة "التنف" مع فصيل "جيش سوريا الحرة" عند مثلّث الحدود السورية- الأردنية- العراقية المشتركة.

وجاء في بيان نشرته "قوة المهام المشتركة الأمريكية" في سوريا، على موقعها الإلكتروني، أنّ "أفراداً من القوات العاملة لدى التحالف الدولي، سيجرون تدريبات جوية في محافظتي الحسكة ودير الزور أو بالقرب منهما للتحقق من أنظمة الأسلحة والحفاظ على كفاءة الطاقم واستعداده".

وأضاف البيان إنّ "هذه التدريبات تضمن استمرار قدرة التحالف على دعم القوات المحلية الشريكة لها، وحماية أعضاء التحالف في المنطقة".

وأشارت "قوة المهام المشتركة الأمريكية' إلى أنها "أجرت تخطيطًا شاملًا وتدابير سلامة مناسبة قبل وفي أثناء التدريبات على إطلاق النار الحي، من أجل حماية التحالف والسكان المحليين".

وتزامن ذلك مع مناورات عسكرية مشتركة بين "جيش سورية الحرة" وقوات التحالف الدولي انتهت مساء أمس الاثنين بعد أن استمرت لعدة أيام، في منطقة الـ٥٥كم الواقعة في منطقة المثلث الحدودي بين سوريا والعراق والأردن.

وأشار المكتب الإعلامي ل"جيش سوريا الحرة" المدعوم من "التحالف" إلى أن الهدف من هذه المناورات هو إظهار قدرات الجيش المشتركة للدفاع عن المنطقة وحماية المدنيين فيها.

سيريانيوز 


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.