لليوم الثامن.. تواصل عملية "نبع السلام" في رأس العين وتل أبيض وسط معارك عنيفة

واصلت القوات التركية، لليوم الثامن على التوالي، حملتها العسكرية، ضد المقاتلين الأكراد في مناطق شمال سوريا لاسيما رأس العين وتل أبيض، بالتزامن مع معارك عنيفة على عدة محاور.

واصلت القوات التركية، لليوم الثامن على التوالي، حملتها العسكرية، ضد المقاتلين الأكراد في مناطق شمال سوريا لاسيما رأس العين وتل أبيض، بالتزامن مع معارك عنيفة على عدة محاور.

وذكرت وكالة "الاناضول"، ان المدفعية التركية استهدفت "العناصر الإرهابية" في ريف رأس العين في الحسكة، في اطار عملية "نبع السلام".

وأضافت الوكالة ان "الجيش الوطني" السوري أسقط طائرة مسيرة يدوية الصنع تابعة للقوات الكردية في مدينة رأس العين.

وبحسب الوكالة، فان عملية "نبع السلام"، والتي انطلقت الأسبوع الماضي، أدت إلى مقتل 46 مقاتلا من "الجيش الوطني" وإصابة 136 آخرين خلال الاشتباكات مع المقاتلين الأكراد.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع التركية، عن ارتفاع عدد "الإرهابيين الذين حيدتهم قواتها"، في إطار العملية العسكرية التركية، إلى "637 إرهابيا".

من جانبها، تحدثت وسائل إعلام كردية أن قوات "قسد" تصدت لمحاولة الجيش التركي التوغل داخل مناطق في شمال سوريا ، مشيرة إلى أن القوات التركية قصفت ريف ديرك في الحسكة بالمدفعية الثقيلة.

وأشارت المصادر إلى أن الجيش التركي استهدف تل أبيض في الرقة بـ"أسلحة محرمة دولياَ"، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة في المنطقة بين الجانب التركي والقوات الكردية..

وتحدثت المصادر عن وقوع معارك عنيفة حول مخيم عين عيسى بين الجيش التركي والمقاتلين الأكراد.

بدورها، أفادت وكالة "سانا"، أن القوات التركية استهدفت قرية قصر ذيب شمال مدينة المالكية في الحسكة، بعدد من القذائف.

وبحسب الوكالة، فان  بإسقاط طائرة مسيرة لقوات الاحتلال التركي في قرية مجيبرة زركان بريف ناحية تل تمر بمحافظة الحسكة.

وبدأت القوات التركية، الأسبوع الماضي، عملية "نبع السلام"، في شمال شرق سوريا، في حملة أدت الى سقوط عشرات الضحايا ونزوح الآلاف من منازلهم، وسط ادانات دولية ومطالبات بوقف العملية العسكرية، وتحذيرات من تداعياتها.

وكانت وسائل إعلام رسمية تابعة للنظام، تحدثت، يوم الاثنين الماضي، عن دخول الجيش النظامي مدينة منبج في ريف حلب بالإضافة لبلدة عين تمر في ريف الحسكة ومناطق الرقة منها مدينة الطبقة ومطارها العسكري.

وجاء انتشار الجيش النظامي بناء على اتفاق تم التوصل إليه بين الاكراد وموسكو ودمشق، يتضمن دخول القوات السورية منطقة الحدود السورية التركية، التي كانت تحت سيطرة "قسد".

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close