ثانوية جودت الهاشمي أخذت اسمها من "أحمد الحسني الجزائري" !!!
ثانوية جودت الهاشمي
ضمن بستان مسمار في منطقة الشرف الأعلى بنيت أولى ثانويات دمشق، على طراز العمائر الأوروبية والمتأثرة ببعض الاتجاهات الزخرفية العربية، لتتحول إلى منارة علمية ووطنية انطلقت منها المظاهرات الصاخبة ضد الانتداب الفرنسي، كما وتخرج منها معظم الشخصيات الوطنية والسياسية التي أسست حركات حزبية وفكرية في سوريا.
أنها مدرسة التجهيز الأولى والتي تعد أول مدرسة ثانوية بدمشق تخرج الطلاب ليكونوا جاهزين لدخول الحياة العملية في وظائف الدولة أو الانتساب للجامعات ،ولذلك سميت التجهيز الأولى، وقد جاءت فكرة تأسيسها بسبب ضيق المكان المخصص لطلاب المرحلة الثانوية ،وكان آنذاك مكتب عنبر هو المدرسة الوحيدة لذلك وكان يدعى المدرسة السلطانية الأولى.
طرح أمر إنشاء ثانوية بعد خروج العثمانيين من سوريا، وبقي الأمر معلق حتى عهد تاج الدين الحسيني، الذي كلف وزير المعارف آنذاك "سليم جنبرت" ببناء المدرسة.
وبدأت أعمال البناء في 28 كانون الثاني 1929 وانتهت في شهر تشرين الثاني 1933، وأشرف على بنائها المهندس "سليمان أبو شعر".
وفي عام 1933 بدأت التحضيرات لصناعة لوازم هذه المدرسة، واستمر العمل نحو ثلاث سنوات ليتم افتتاحها رسميا في شباط عام 1936، وضمت داخلها حوالي 55 صفاً ومسرحاً كبيراً ومخبراً يضم قاعتين كبيرتين مخصصتين لحصص مادة الكيمياء والعلوم الطبيعية.

تسلم أحمد الحسني الجزائري المعروف بـ "جودت الهاشمي" إدارتها وبدأت كمدرسة داخلية للبنين ومن ثم أصبحت مدرسة بدوام رسمي من الصباح حتى الظهر، كانت في موضع المنافسة مع الثانويات الخاصة التي كانت موجودة في دمشق في زمن الانتداب الفرنسي كمدارس اللاييك ودار السلام.
وبقي اسمها مدرسة التجهيز الأولى حتى منتصف الخمسينيات من القرن الماضي، عندما تم تحويل اسمها إلى ثانوية جودت الهاشمي، تكريما له بعد وفاته بعام واحد.
والجدير بالذكر بأن الاسم الحقيقي لجودت هاشمي "أحمد الحسني الجزائري" ولقب بجودت لإيجادته وبراعته بعلم الرياضيات.

وقسمت فيما بعد إلى مدرستين منفصلتين هما ثانوية جودت الهاشمي وإعدادية ابن خلدون، بعد أن نقلت الاخيرة من مكانها القديم الواقع مكان فندق الميرديان.
ولا بد للتنويه أن هذه المدرسة قد لعبت دوراً في الحياة السورية حتى قبل أن يبدأ استقبال الطلاب فيها، حيث استضافت أول معرض دولي تشهده دمشق وذلك عام 1936 لذلك سميت بـ "مدرسة المعارض".
وقد توزعت أجنحة المعرض في العديد من الأماكن المتفرقة والطرقات المحيطة بالمدرسة: مثل حديقة جنينة الأمة، المتحف الوطني)، المرج الأخضر (أرض معرض دمشق الدولي القديم قبل أن يتم افتتاحه رسمياً)، و مدرج جامعة دمشق التي كانت تسمى بالجامعة السورية، وبلغت المعرض 70000 متر مربع.
جلسة لمجلس الامن حول الوضع الإنساني والسياسي بسوريا
لجنة التحقيق الدولية بشان سوريا: الانتهاكات في الساحل والسويداء قد ترقى الى جرائم حرب
الشرع: التصعيد بالمنطقة يمثل "تهديداَ وجودياَ" وسوريا تتعرض لتداعيات خطيرة
حريق بالمنطقة الحرة في معبر نصيب بشظايا صاروخ ايراني
تضرر عدد من المخيمات نتيجة عاصفة مطرية اجتاحت مناطق الشمال
توم باراك : تشجيع أمريكا لدمشق على المساعدة في نزع سلاح "حزب الله" غير صحيح
الشرع وماكرن يؤكدان على ضرورة احتواء التصعيد في المنطقة
لبنان يسلم دمشق 136 سجيناَ لاستكمال محكوميتهم في سوريا
باحثاَ عن طرق بديلة .. العراق يطرح مناقصات لتصدير النفط عبر سوريا والاردن


