وجهة نظر مع نضال معلوف
اسطورة رفع العقوبات عن سوريا؟؟
مع تقديري الكامل لجهود رفع العقوبات وهو مطلب يجب ان يحظى بتأييد كل السوريين، ولكن بدون الوصول إلى حل سياسي يجمع كل القوى السورية سيبقى تأثير رفع العقوبات محدود للغاية.
رفع العقوبات الغاية منه الوصول لعلاقات طبيعية بين دولة سوريا ودول العالم.
ولكن مع غياب مقومات قيام الدولة السورية سينحصر الأثر في عملية المساعدات الانسانية والحصول على المواد الضرورية التي تساعد في تأمين الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية للسكان.
إذا لم تجتمع القوى السياسية والأهلية في سوريا لتشكيل حكومة شاملة انتقالية تمد سيادتها على كامل الأراضي السورية وتنهي حالة التوتر الأمني والتهديدات القائمة للداخل السوري ولدول الجوار، لن ينعكس إجراء رفع العقوبات على الواقع المعيشي للسكان بأي أثر ملحوظ.
العقوبات مرتبطة بالاقتصاد والاقتصاد مرتبط بالسياسة أية محاولة لمعالجة أياً من هذه المفاهيم بشكل منفرد أو فصل هذه المسارات يعني أننا نراوح بالمكان وعلى الأغلب سنسير إلى الوراء.
المطلوب:
اجتماع القوى السياسية والأهلية وتشكيل هيئة حكم تمثيلية تمثل كل المناطق والشرائح.
جمع الجغرافيا السورية تحت مظلة دولة واحدة.
نيل اعتراف دولي بالنظام السياسي والقيام باستئناف العلاقات الثنائية من خلال ممثلين للحكم الجديد.
رسم سياسات عامة في كل المجالات تركز على إعادة الإعمار والنمو الاقتصادي وتصفير المشاكل مع الدول الخارجية.. وإعلان هذه السياسات لتكون واضحة للجميع.
حينها يمكن أن يتم الاستفادة من رفع العقوبات.. أما رفع العقوبات بالوضع الحالي رغم أنه مطلوب لتخفيف المعاناة الانسانية، إلا أنه لن يشكل أياً من أسس الحل للأزمة السورية، هو عامل مكمل وليس أساسي.
نضال معلوف
الشرع: التحديات في سوريا كثيرة .. ونسعى لبناء اقتصادي متوازن
مقتل خامنئي ومسؤولين ايرانيين في الهجوم الامريكي الاسرائيلي على ايران
دراسة لاعادة تفعيل نظام البطاقة الذكية... واسطوانة غاز كل 20 يوم
الجمارك تنفي دخول عائلات مقاتلي حزب الله الى سوريا وتوضح ملابسات الاعتداء على الحافلات
بسبب التصعيد الاقليمي... واشنطن تدعو رعاياها الى مغادرة دول عربية من بينها سوريا
الداخلية: افشال مخطط لاستهداف دمشق بعد عملية نفذها الامن بريف دمشق
هيئة الطيران المدني تعلن اعادة فتح المجال الجوي جزئياَ وتشغيل مطار حلب
عقب الهجوم الايراني...الشرع يؤكد رفض المساس بسيادة البحرين وقطر والسعودية
مع تصاعد الحرب الاقليمية...الجيش السوري يعزز انتشاره على الحدود مع لبنان والعراق


