المعلم لنظيرته الهندية: "احترام" السعودية وتركيا للقرارات الدولية ستنهي جزءاً كبيراً من "الأزمة"

قال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم، يوم الثلاثاء، خلال لقائه نظيرته الهندي سوشما سواراج، إن الجزء الأكبر من "الأزمة" سينتهي لو "احترمت" تركيا والسعودية و"بقية داعمي الإرهاب" قرارات مجلس الأمن ‏ذات الصلة، مشيراً إلى أن سورية "تعاونت" مع المبعوث الأممي لـ"تحقيق الحل السياسي".

قال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم، يوم الثلاثاء، خلال لقائه نظيرته الهندية سوشما سواراج، إن الجزء الأكبر من "الأزمة" سينتهي لو "احترمت" تركيا والسعودية و"بقية داعمي الإرهاب" قرارات مجلس الأمن ‏ذات الصلة، مشيراً إلى أن سورية "تعاونت" مع المبعوث الأممي لـ"تحقيق الحل السياسي".

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) إن المعلم بحث مع سواراج في زيارة بدأت يوم الاثنين، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، في جميع المجالات ومنها قطاع الكهرباء والنفط والزراعة والتعاون الفني والأكاديمي، واتفقا على حل جميع العقبات التي تحول دون تعميق التعاون الثنائي والعمل على عقد اجتماع اللجنة المشتركة السورية الهندية في أقرب وقت ممكن.

من جانبها أكدت وزيرة الخارجية الهندية أن بلادها ‏كانت ولا تزال تعتبر أن الإرهاب مشكلة خطيرة، مشيرة إلى أن بعض الدول الأمريكية والأوروبية شعرت مؤخراً بخطر الإرهاب بعد وصوله إليها وبدأت تدرك أهمية مواجهته.

ولفتت سواراج إلى دعم بلادها الحل السياسي في سورية، وضرورة القضاء على "داعش" والتنظيمات الإرهابية.

وكان المعلم بحث يوم الاثنين، مع مستشار الأمن القومي الهندي اجيت دوفال الأوضاع السياسية في منطقة الشرق الأوسط  وسبل إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

ويزور المعلم الهند لمدة أربعة أيام بهدف إجراء محادثات مع المسؤولين فيها حول الأوضاع الراهنة في المنطقة والعالم وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين سورية والهند.

وكان الوزير المعلم زار الصين  في كانون الأول الماضي، حيث أعلن منها استعداد الحكومة السورية للمشاركة في محادثات السلام بجنيف.

وتأتي زيارة المعلم للهند قبل أسبوعين من بدء مفاوضات جنيف3 بين وفدي الحكومة والمعارضات السورية, بهدف الوصول لمرحلة سياسية تنهي الصراع الدائر في البلاد منذ 5 سنوات.

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close