الاخبار السياسية

جاويش أوغلو: سأناقش مع بومبيو غداَ ملف منبج و إخراج “ي ب ك” منها

03.06.2018 | 11:33

أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش اوغلو، يوم السبت، انه سيبحث مع نظيره الأمريكي مايك بومبيو، يوم الاثنين ، عدة ملفات لاسيما الوضع في مدينة منبج بريف حلب، ومسألة إخراج القوات الكردية من المنطقة.

وأشار اوغلو، في تصريحات صحيفة، نشرتها وسائل إعلام، الى انه سيناقش مع بومبيو إخراج تنظيم (ي ب ك) من منبج، وإرساء الاستقرار في المنطقة، ومن سيدير المنطقة إلى حين التوصل لحل سياسي في سوريا، ومن سينضم لقوات الأمن (التي سيتم إنشاءها في منبج)، والتحرك بشكل مشترك مع الولايات المتحدة في هذا الموضوع”.

وأضاف اوغلو بأنه سيتم في الاجتماع وضع خريطة طريق زمنية، موضحًا ان "الامر لن يقتصر على منبج؛ ففي حال نجاح نموذج منبج سيتم تطبيقه على المناطق الأخرى التي يسيطر عليها (ي ب ك/ بي كا كا)".

ونشرت وكالة (الأناضول) ، الأربعاء الماضي، خارطة الطريق التركية الأمريكية بشأن منبج المؤلفة من 3 مراحل، تنص على "إخراج إرهابيي تنظيم "ب ي د/بي كا كا" من غربي نهر الفرات خلال شهر واحد (بعد 4 الشهر الجاري)".

كما تنص المرحلة الثانية من خارطة الطريق على "تولي عناصر من الجيش والاستخبارات التركية والأمريكية مهمة مراقبة المدينة بعد 45 يومًا ، أما المرحلة الثالثة، من الخارطة  فتنص على "تشكيل إدارة محلية في غضون 60 يومًا، بعد 4 حزيران ".

ونفت الخارجية الأمريكية التوصل لاتفاق مع انقرة بخصوص منبج، وذلك عقب تصريحات لجاويش اوغلو قال فيها ان القوات الأمريكية والتركية ستسيطر على منبج لحين تشكيل إدارة جديدة، مشيراَ إلى أن  وحدات "حماية الشعب" ستنسحب من المنطقة مع نهاية فصل الصيف، في حال تم التوصل لاتفاق مع واشنطن

وتعتبر قضية منبج شمال سوريا، أحد أبرز أسباب التوتر في العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة، حيث تطالب تركيا، واشنطن، بإخراج القوات الكردية من منبج،  وتسليم المنطقة إلى أصحابها الحقيقيين.

وتخضع منبج لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية"، التي تشكل "وحدات حماية الشعب" الكردية محورها العسكري فيما يعتبر حزب "الاتحاد الديمقراطي" الكردي السوري واجهتها السياسية.

وسبق أن أكدت أنقرة مرارا العزم التوجه إلى منبج شمال سوريا بهدف طرد المقاتلين الأكراد منها، في إطار عملية "غصن الزيتون" التي بدأت في 20 كانون الثاني الماضي، وتم خلالها السيطرة على كامل قرى وبلدات منطقة عفرين.

سيريانيوز


TAG: