الأخبار المحلية
مصادر معارضة: استئناف القصف على ادلب.. وسقوط ضحايا في معرة النعمان
أفادت مصادر معارضة باستئناف عملية القصف على ريف ادلب، ليلة الجمعة، وتحديداَ في مدينة معرة النعمان، مما ادى إلى سقوط ضحايا، في خرق للهدنة المعلنة.
وذكرت مصادر معارضة ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، ان الجيش النظامي شن عمليات قصف مدفعي وصاروخي على معرة النعمان.
واشارت المصادر الى ان القصف اسفر عن سقوط ضحايا مدنيين بينهم اطفال.
وجاء الاعلان عن القصف بعدما أفادت وكالة "رويترز" ، نقلا عن مقاتلي المعارضة السورية، ان قوات تدعمها روسيا تتحضر لاستئناف الهجوم العسكري على مواقع لفصائل المعارضة المسلحة في شمال غرب سوريا، بعد وصول تعزيزات عسكرية من النظامي وقوات روسية وفصائل مدعومة من إيران وتمركزها في خطوط المواجهة بجنوب إدلب .
وكانت المعارضة اتهمت، الاسبوع الماضي، روسيا بشن ضربات جوية على مواقع لفصائل معارضة في شمال غرب سوريا، في قصف هو الأول على المنطقة منذ الإعلان عن الهدنة قبل أيام، في حين نفت موسكو أي خرق لوقف اطلاق النار.
وبدأ التصعيد العسكري من قبل الجيش النظامي، بدعم من الطيران الروسي، على منطقة "خفض التصعيد" قبل نيسان الماضي، في حملة تسببت بمقتل ونزوح المئات من منازلهم.
وشهدت منطقة "خفض التصعيد" بشمال غرب سوريا فترة هدوء نسبي، منذ إعلان روسيا عن وقف اطلاق النار من طرف واحد متمثلاَ بالجيش النظامي، في 31 اب الماضي، عقب أشهر من التصعيد العسكري على المنطقة.
وهذه الهدنة هي الثانية من نوعها ، حيث سبق أن أعلن الجيش النظامي في أوائل آب الماضي عن هدنة في ادلب ومحيطها، لكنها لم تصمد سوى 3 أيام فقط.
سيريانيوز
ضحايا جراء انفجار في سرفيس بمدينة جرمانا
كنائس دمشق وصيدنايا تلغي مظاهر الاحتفالات بالأعياد.. و"كرنفال مرمريتا" يغيب هذا العام
الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان
غوتيريش: سوريا في مرحلة تعاف واستثمار..ومستعدون لدعم الانتقال السياسي
ادانات سورية وعربية وغربية باعتراف كولومبيا بسيادة اسرائيل على الجولان
الشرع يبحث مع مسؤول أممي دعم العودة الطوعية والآمنة للنازحين
الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات التركية يبحثان عملية دمج تنظيم "قسد" في سوريا
استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة
اسرائيل تهدد باقامة قواعد عسكرية في سوريا اذا اتخذت تركيا خطوة مماثلة


