الأخبار المحلية
بعد رامي مخلوف.. قرار بالحجز على أموال رجل الأعمال أيمن جابر
أصدرت المديرية العامة للجمارك قراراَ يقضي بالحجز الاحتياطي على أموال رجل الأعمال أيمن جابر، أحد مؤسسي لواء "صقور الصحراء" الذي يقاتل إلى جانب الجيش النظامي، و صهر رئيس غرفة تجارة وصناعة اللاذقية كمال الأسد.
ونص القرار، الذي نشرته وسائل إعلام، على وضع الحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة لأيمن جابر، إضافة إلى أحد مساعديه، فائز حبيب شاهين، وشركة "الجزيرة المتحدة" للنقل العام وتجارة المشتقات النفطية والخدمات النفطية ،المسجلة في بيروت.

وايمن جابر، المنحدر من قرية الشلفاطية في ريف اللاذقية، يوصف بأنه أحد رجال الأعمال الذين مولوا كتائب مقاتلة، ويعتبر أحد مؤسسي لواء "صقور الصحراء" و "مغاوير البحر"، كما أسس مجلس "الحديد والصلب" في سوريا، ودخل في استثمارات التعهدات والمقاولات، وساهم في تأسيس شركة "شام القابضة"، العائدة لرامي مخلوف، إضافة إلى شراكته في تأسيس قناة "الدنيا" الفضائية.
وجاء القرار عقب يوم على صدور قرار مشابه، يقضي بالحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة لعدد من رجال الأعمال، من بينهم رامي مخلوف، ابن خال الرئيس بشار الاسد، بسبب "مخالفات جمركية".
ويرفع الحجز عندما يبادر المعني بالقرار إلى تسديد الأموال المترتبة عليه، كون الحجز الاحتياطي إجراء احتياطي كضمان لاستعادة الأموال المستحقة.
وصدر في الاونة الاخيرة عدداَ من قرارات الحجز الاحتياطي على أموال رجال أعمال وشخصيات آخرهم وزير التربية السابق هزوان الوز بعد توجيه الاتهام إليه بسرقات تجاوزت أكثر من 350 مليار ليرة سورية.
سيريانيوز
ضحايا جراء انفجار في سرفيس بمدينة جرمانا
كنائس دمشق وصيدنايا تلغي مظاهر الاحتفالات بالأعياد.. و"كرنفال مرمريتا" يغيب هذا العام
الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان
غوتيريش: سوريا في مرحلة تعاف واستثمار..ومستعدون لدعم الانتقال السياسي
ادانات سورية وعربية وغربية باعتراف كولومبيا بسيادة اسرائيل على الجولان
الشرع يبحث مع مسؤول أممي دعم العودة الطوعية والآمنة للنازحين
الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات التركية يبحثان عملية دمج تنظيم "قسد" في سوريا
استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة
اسرائيل تهدد باقامة قواعد عسكرية في سوريا اذا اتخذت تركيا خطوة مماثلة


