الاخبار السياسية

مندداَ بهجمات اسرائيل على سوريا..اردوغان: سنرد على محاولات جر جارتنا للفوضى

30.04.2025 | 19:50

ندد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، اليوم الأربعاء، بهجمات اسرائيل على الأراضي السورية، مؤكداَ ان بلاده سترد على أي محاولة لجر سوريا الى الفوضى.

ونقلت وكالة "الاناضول" عن اردوغان قوله، في تصريح للصحفيين، على متن طائرته أثناء عودته من إيطاليا، ان الهجوم الاسرائيلي على سوريا هدفه " الإضرار بالأجواء الإيجابية بعد سقوط النظام السابق".

وكانت وزارة الداخلية السورية اعلنت، الأربعاء، عن مقتل عنصر أمن واصابة اخرين جراء قصف مسيرة اسرائيلية على اطراف صحنايا بريف دمشق.

واشار اردوغان الى ان بلاده لن تسمح  بـ"أي كيان آخر غير سوريا موحدة"، ولن تسمح بـ"فرض أمر واقع في المنطقة ولا بأي محاولة تهدد استقرار سوريا".

 ولفت اردوغان الى ان بلاده ستقف الى جانب سوريا بكل الوسائل المتاحة في المرحلة المقبلة، حيث أن بعض التطورات السلبية هناك تُظهر "ضرورة توخي الحذر الشديد".

وأضاف الرئيس التركي ان وحدة أراضي سوريا "أمر أساسي" بالنسبة لتركيا.

وانتقدت تركيا في عدة مناسبات، الهجمات الاسرائيلية على سوريا، ودعتها الى التخلي عن سياستها التوسعية والانسحاب من الاراضي التي احتلتها في البلاد.

كما اتهمت تركيا اسرائيل بالعمل على  اضعاف دول المنطقة، منها سوريا، وجعلها بحالة فوضى، من اجل ضمان امن تل أبيب.

 وبعد سقوط النظام السوري السابق، كثفت اسرائيل من غاراتها على مواقع وقواعد عسكرية تابعة للجيش السوري السابق في مناطق بسوريا، كما سيطرت على أجزاء من جنوب غرب سوريا وأنشأت منطقة عازلة هناك ، قائلة إن الهدف من ذلك ضمان امنها  وتأمين سلامتها  من الجماعات المسلحة.

سيريانيوز


TAG:

كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية

أفادت وزارة الخارجية الامريكية, يوم الأثنين, ان وزيرها جون كيري سيلتقي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين كبار في أبوظبي لبحث سبل "توحيد جماعات المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه السعودية الشهر المقبل".

الأمم المتحدة تطلب مقابلة بتول علوش

طلب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا (أوتشا) من الحكومة السورية، مقابلة الطالبة بتول علوش، التي أثارت جدلاَ واسعاَ خلال الأيام الماضية، على مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص تغيبها عن منزلها في اللاذقية، وسط روايات متضاربة بين التصريحات الرسمية ورواية عائلتها.