الأخبار المحلية
"جيش الإسلام" يتوصل لاتفاق مع روسيا على إجلاء الجرحى من الغوطة الشرقية
توصل "جيش الإسلام" المعارض، يوم الاثنين، إلى اتفاق مع روسيا بوساطة أممية، لإجلاء الجرحى من الغوطة الشرقية.
وقال الفصيل المعارض في بيان انه "في إطار السعي الحثيث لإيقاف الحملة الهمجية الشرسة على الغوطة الشرقية... تم التواصل عبر الأمم المتحدة مع الطرف الروسي، وفي إطار الجهود الإنسانية المبذولة خلصنا إلى القيام بعملية إجلاء المصابين على دفعات... نظرا لظروف الحرب والحصار ومنع إدخال الأدوية منذ ست سنوات واستهداف المشافي والنقاط الطبية".
ويأتي إعلان التوصل للاتفاق، عقب يوم من تصريح مركز المصالحة الروسية بأن عسكريي المركز الروسي عقدوا بوساطة أممية، لقاء مع قيادة فصيل (جيش الإسلام) المعارض، بهدف التوصل إلى اتفاق على خروج دفعة ثانية من مسلحيه من الغوطة.
وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر قالت يوم الجمعة ان السلطات السورية سحبت مستلزمات طبية من القافلة المخصصة لمدينة دوما.
وتواجه منطقة الغوطة, الخاضعة تحت سيطرة الفصائل المسلحة, ازمة انسانية خانقة, جراء الحصار المفروض عليها, بالتزامن مع حملة قصف مكثفة يشنها الجيش النظامي على المنطقة, في ظل معارك عنيفة على عدة جبهات, الامر الذي ادى الى سقوط عشرات الضحايا في صفوف المدنيين.
ووضعت روسيا هدنة إنسانية يومية في الغوطة لمدة 5 ساعات تبدأ من الساعة 9 صباحاً وتنتهي حتى 2 ظهراً, بهدف تخفيف القصف على المنطقة وإفساح المجال للمدنيين الراغبين بالخروج منها وإفساح المجال لإدخال المعونات..
ويطالب قرار مجلس الأمن الدولي الذي اقر في 24 شباط الماضي كل الأطراف بوقف الأعمال القتالية دون تأخير لمدة 30 يوم.
سيريانيوز
بريطانيا و فرنسا تنفذان ضربة مشتركة ضد تنظيم الدولة في محيط تدمر وسط سوريا
الشيباني يزور باريس ويلتقي نظيره الفرنسي
الشرع يبحث هاتفياَ مع ولي العهد السعودي تطورات المنطقة وتعزيز التعاون الثنائي
قائد "قسد" وعدد من القيادات يتوجهون لدمشق لبحث مسألة الاندماج العسكري
الداخلية تنفي الانباء حول وقوع حادث أمني استهدف الشرع وشخصيات قيادية
سوريا ومصر توقعان مذكرتي تفاهم للتعاون في مجالات الغاز والمنتجات البترولية
اطلاق العملة السورية الجديدة... والشرع: استبدال العملة لمنع حدوث تضخم وتسهيل التداول
القبض على 8 عناصر مرتبطين بالنظام السابق بحلب أثناء محاولتهم العبور لمناطق "قسد"
وزير المالية : نُعدّ مطالبات مالية على إيران تقدّر بعشرات أضعاف المبالغ التي تطالبنا بها.


