الأخبار المحلية

6 قتلى و44 جريحاً بقذيفتين على ريف حمص

19.11.2017 | 15:25

لقي, يوم الأحد, 6 أشخاص حتفهم و أصيب 44 آخرون جراء سقوط قذيفتين صاروخيتين على مطحنة الوليد في ريف حمص .

وذكرت وكالة الانباء (سانا) أن "مجموعات مسلحة تتحصن في عدد من مناطق ومزارع ريف حمص الشمالي استهدفت بقذيفتين صاروخيتين مطحنة الوليد على  الأطراف الشمالية للمدينة ما تسبب بارتقاء 6 قتلى وإصابة 44 عاملا جروح بعضهم خطرة جدا ".

 من جهته, قال مصدر في شرطة حمص لوكالة (سبوتنيك) أن الصاروخين أسفرا عن "مقتل 5 أشخاص وإصابة 12 آخرين, فضلا عن حدوث أضرار مادية كبيرة ".

 وأشار المصدر إلى أن "حصيلة القتلى والجرحى تعد حصيلة أولية قد تكون مرشحة للزيادة".

وكان عدد من الأشخاص لقوا حتفهم وأصيب 3 آخرون, في 15 تشرين الأول الماضي, جراء سقوط قذائف متفجرة على قرى جبورين وقني العاصي وأكراد الداسنية بريف حمص الشمالي.

يشار الى انه تم الاتفاق منتصف ايلول الماضي والذي جرى بين الدول الضامنة (روسيا , تركيا , إيران)  خلال لقاء استانا 6 , حول  إقامة مناطق تخفيف التوتر في سوريا لمدة ستة أشهر, قابلة للتمديد, وهي ادلب و مناطق في شمال مدينة حمص، والغوطة الشرقية، وعلى الحدود السورية مع الأردن في محافظة درعا.

وتتعرض عدد من المناطق الخاضعة لسيطرة النظام لاسيما دمشق وحمص وحماه لسقوط قذائف هاون وصاروخية, وحدوث انفجارات, في حين تشهد المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة وتنظيم "داعش" لغارات مكثفة من الطيران الحربي, بمساندة الطيران الروسي, الأمر الذي يؤدي إلى سقوط ضحايا.

 سيريانيوز

الشيباني: نهاية المفاوضات مع اسرائيل انسحابها من المناطق السورية التي توغلت اليها

اعلن وزير الخارجية والمغتربين اسعد الشيباني ان نهاية المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي هي انسحاب القوات الاسرائيلية من المناطق السورية التي توغلت اليها بعد 8 كانون الاول الماضي، ووقف التدخل في الشأن السوري، وعدم انتهاك الأجواء وعدم التدخل في السيادة السورية.

وزير النقل السوري يبحث مع نظيريه السعودي والتركي تطوير الربط الاقليمي في مجال النقل البري

عقد وزير النقل السوري يعرب بدر، يوم السبت، اجتماعا بنظيريه السعودي صالح بن ناصر الجاسر والتركي عبد القادر أورال أوغلو، بشكل منفصل، حيث تم بحث تطوير منظومة الربط الإقليمي في مجالات النقل البري والسككي، وذلك على هامش أعمال المؤتمر الثاني لوزراء النقل والمواصلات في منظمة التعاون الإسلامي بمدينة إسطنبول