أخبار الرياضة

فراس الخطيب خارج حسابات مدرب سورية لمونديال قطر 2022 وكأس اسيا 2023

فراس الخطيب

24.09.2019 | 23:31

 أعلن فجر إبراهيم المدير الفني لمنتخب سوريا لكرة القدم أن المهاجم المخضرم فراس الخطيب أصبح خارج حساباته في التصفيات المشتركة لمونديال قطر 2022 وكأس اسيا 2023، مشيرا الى أن اللاعب يتفق معه لجهة أن "وقت الاعتزال قد اقترب".

ونقلت وكالة فرانس برس عن ابراهيم  الثلاثاء "كانت مباراة الفيليبين في الجولة الأولى من التصفيات المشتركة التي شارك فيها فراس لمدة 80 دقيقة وسجل فيها هدفا من الأهداف الخمسة، المحطة الأخيرة في مسيرته مع منتخب سوريا"، علما بأن المباراة انتهت بفوز "نسور قاسيون" 5-2.

وعن أسباب استبعاد اللاعب البالغ 37 عاما، قال ابراهيم "اجتمعت مع فراس بحديث ودّي للغاية واتفق مع رأيي بأن وقت الاعتزال اقترب وأنه لن يكون ضمن تشكيلة سوريا في المرحلة المقبلة، خصوصا أنه لا يلعب الآن مع أي فريق".

وأضاف "اقتنع فراس بأسباب استبعاده، سيما في المرحلة القادمة أمام جزر المالديف وغوام التي ستشهد عودة عدة لاعبين مؤثرين للمنتخب في مقدمتهم مهاجم الهلال السعودي عمر خريبين".

ودافع الخطيب عن أندية سورية عدة في مسيرته التي بدأت في نادي الكرامة الحمصي، قبل أن يخوض في تجربة عربية متنقلة بين أندية مختلفة أبرزها في الكويت، حيث دافع تواليا منذ العام 2014 عن ألوان العربي والكويت والسالمية الذي أمضى معه الموسمين الماضيين.

والخطيب هو الهداف التاريخي لمنتخب سوريا برصيد 37 هدفا، بفارق أربع أهداف أمام المهاجم الدولي السابق رجا رافع. كما أنه واحد من سبعة لاعبين في العالم شارك مع منتخب بلاده ست مرات في تصفيات المونديال، من كأس العالم 2002 وحتى 2022.

ويخوض المنتخب مباراتيه المقبلتين ضمن منافسات المجموعة الأولى في التصفيات الآسيوية، الأولى ضد جزر المالديف في 10 تشرين الأول، والثانية ضد غوام في 15 منه.

سيريانيوز


TAG: سوريا

نظرا لازديادها مؤخرا.. الداخلية تطلب تكثيف الجهود لمتابعة الداخلين من لبنان عبر المعابر غير الشرعية

طلبت وزارة الداخلية تكثيف الجهود لضبط الداخلين الى القطر من لبنان عبر المعابر غير الشرعية وتقديمهم والشبكات التي سهلت عبورهم الى القضاء وذلك نظرا لازدياد تلك الظاهرة مؤخرا.

تعليق استقدام السوريين العالقين في دول اخرى والاستمرار بإغلاق المنشات السياحية والثقافية

قرر الفريق الحكومي المعني بإجراءات التصدي لوباء كورونا، تعليق استقدام السوريين العالقين في دول اخرى، فضلا عن الاستمرار في اغلاق المنشات السياحية والثقافية ومنع اقامة المناسبات الاجتماعية.