جدير بالذكر

اكبر كارثة نووية في العالم.. ماذا تعرف عن انفجار مفاعل تشيرنوبل؟

26.04.2019 | 18:18

في 26 نيسان عام 1986 شهد العالم اكبر كارثة نووية وذلك بانفجار وقع في محطة الطاقة النووية تشيرنوبل في اوكرانيا احدى جمهوريات الاتحاد السوفيتي انذاك.

وقد ادى الانفجار الذي وقع في الوحدة الرابعة من محطة تشيرنوبل الى اطلاق نفايات مشعة في الجو قدرت باكثر من 400 مرة مما اطلق في كارثة هيروشيما في اليابان عام 1945.

وحدثت الكارثة عند إجراء الخبراء بالمحطة تجربة لاختبار أثر انقطاع الكهرباء عليها، وأدى خطأ في التشغيل بعد إغلاق توربينات المياه المستخدمة في تبريد اليورانيوم المستخدم وتوليد الكهرباء إلى ارتفاع حرارة اليورانيوم بالمفاعل الرابع إلى درجة الاشتعال.

وتسبب هذا في انصهار قلب المفاعل الرابع وحدوث انفجارين كبيرين أعقبهما اشتعال النيران بكثافة في هذا المفاعل، وحملت الحرارة والدخان الناتجان من النيران المشتعلة المواد المشعة إلى السماء لمسافة كيلومتر واحد بالمنطقة، وخلفت الانفجارات والحرائق سحابة قاتلة من الإشعاعات النووية انتشرت في أوكرانيا وجارتيها روسيا البيضاء وروسيا.

وتجزأت سحابة الإشعاعات النووية إلى ثلاث سحابات أخرى ساعدت الرياح في حمل أولاهن إلى بولندا والدول الإسكندنافية والثانية إلى التشيك ومنها إلى ألمانيا والثالثة إلى رومانيا وبلغاريا واليونان وتركيا.

تسبب انفجار المفاعل فور وقوعه بمصرع 31 من العاملين ورجال الإطفاء بالمحطة جراء تعرضهم مباشرة للإشعاع، وتباينت التقديرات حتى الآن بشأن العدد الحقيقي لضحايا هذه الكارثة، حيث قدرت الأمم المتحدة عدد من قتلوا بسبب الحادث بأربعة آلاف شخص، وقالت السلطات الأوكرانية إن عدد الضحايا يبلغ ثمانية آلاف شخص.

وشككت منظمات دولية أخرى في هذه الأرقام وتوقعت وفاة ما بين عشرة آلاف وأكثر من تسعين ألف شخص نتيجة إصابتهم بسرطان الغدة الدرقية المميت.

ووجد الباحثون، بعد 25 عاما على كارثة "تشيرنوبيل" أن الطفرات الوراثية تضاعفت، حيث ازداد عدد المواليد المصابين بتشوهات خلقية في المناطق المتضررة من الإشعاعات.

يشار الى ان الاتحاد السوفياتي آنذاك التستر عن الكارثة، وطيلة يومين لم يعرف غير قليل بما حدث، إلى أن قامت السويد بتنبيه العالم إلى ما وقع.

سيريانيوز


TAG:

وكالة: روسيا ترسل لأول مرة قوات برية لحماه للمشاركة في الهجوم على فصائل المعارضة

قال قادة في المعارضة السورية ان روسيا ارسلت و للمرة الاولى قوات برية خلال الايام الماضية ، للمشاركة في المعارك الى جانب الجيش النظامي بشمال غرب سوريا، بعد فشل هجوم النظامي الذي بدأه منذ اكثر من شهرين في مسعى للسيطرة على آخر معاقل لفصائل المعارضة .