الاخبار السياسية

الدفاع الروسية: الجيش النظامي حرر 35 حيا في شرق حلب كانت تحت سيطرة المسلحين

06.12.2016 | 20:20

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الجيش النظامي  تمكن، الثلاثاء ، من استعادة 5 أحياء جديدة بشرق حلب، ليرتفع العدد العام للأحياء المحررة من قبضة المسلحين هناك إلى 35.

وقالت الوزارة، في بيان لها, ان " القوات الحكومية السورية بسطت ، حتى مساء الثلاثاء، سيطرتها الكاملة على 6 أحياء في الجزء الشرقي من حلب، وتم، بالتالي، تحرير 35 حيا سيطر المسلحون عليها سابقا", مضيفة أن "10 مسلحين انسحبوا، خلال الساعات الـ24 الماضية، من الأحياء المحاصرة في شرق حلب، وأن السلطات السورية عفت عنهم جميعا، وفقا لأمر صدر سابقا عن الرئيس بشار الأسد. 
وكانت وكالة سانا نقلت، في وقت سابق من الثلاثاء، عن مصدر عسكري، قوله إن وحدات من الجيش سيطرت على 5 أحياء في شرق حلب هي الشعار وظهرة عواد والشيخ لطفي والمرجة وتلة الشرطة.
وأضاف البيان أن "302 مدنيا خرجوا، خلال هذه الفترة، من المنطقة"، مشيرا إلى أن "حوالي 1100 شخص عادوا إلى بيوتهم في الأحياء المحررة من قبضة عناصر المجموعات المسلحة في شرق حلب".
يشار الى ان مدينة حلب تشهد اهتماما دوليا كبيراً، حيث عقدت جلسة خاصة في مجلس الأمن الدولي يوم الاثنين لطرح مشروع قرار بشأن المدينة لاقى رفض روسيا والصين، ما عرقل اقراره، في وقت تصر فيه بعض الفصائل المعارضة على رفض الخروج من المدينة وتأكيدها متابعة القتال حتى النهاية.

سيريانيوز

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.