أخبار العالم

حريق في سفينة قادمة من تركيا قبالة سواحل حيفا.. والبحرية الإسرائيلية تتدخل

09.06.2019 | 13:49

أقدم مجهولان، الأحد، على إضرام النار بسفينة تجارية قادمة من تركيا قبالة سواحل مدينة حيفا،  بعد احتجاز طاقمها كرهائن، حيث توجهت البحرية الإسرائيلية إلى موقع الحادث لإخماد النيران وتمت السيطرة على الوضع، فيما بدأت السلطات الإسرائيلية تحقيقاَ بشأن الواقعة .

وقال المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي افيخاي ادرعي عبر حسابه "تويتر"، انه جرى الابلاغ عن قيام جهات مجهولة  بإشعال النيران على متن سفينة تجارية أجنبية ترسو بالقرب من الشاطئ في شمال إسرائيل.

واشار الى ان الحادث تحت السيطرة، حيث تتابع قوات البحرية الموضوع مع شرطة إسرائيل .

 

#عاجل خلال ساعات الليلة أبلغت سفينة تجارية أجنبية ترسو بالقرب من الشاطئ في شمال #إسرائيل عن إشعال حريق على متن السفينة من قبل جهات مجهولة.

تتابع قوات البحرية الحادث بتعاون مع شرطة إسرائيل وبتنسيق مع السفينة.

الحادث تحت السيطرة
يتبع لاحقًا

— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) June 9, 2019

من جانبها، أشارت وسائل اعلام نقلا عن مواقع ووسائل اعلام اسرائيلية الى ان مجهولين كانا على متن سفينة تجارية قادمة من تركيا احتجزا طاقمها كرهائن وهددا باحراق السفينة، حيث اشتعلت النيران فيها، إلا أن القوات البحرية تدخلت وسيطرت على السفينة واعتقلت المشتبهين.

وتحدثت مصادر أخرى أن شخصين تسللا إلى السفينة الراسية بالقرب من حيفا وحاولا السيطرة عليها، وقاما باحتجاز بعض أفراد طاقمها كرهائن، وهددا بإحراق السفينة، غير انهما لم يتسببا بضرر بمن كانوا على متنها.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فان خلفية الحادث "جنائيّة"، وإن على متن السفينة "مشتبهين اثنين"، دون تقديم توضيحات ما اذا كان المشتبهين إسرائيليين أو تركيين، كما لم يتم ايراد معلومات عن عدد الذين كانوا على متن السفينة

وتوجهت البحرية الى مكان الحادث وتدخلت لإخماد النيران، فيما بدأت السلطات الإسرائيلية تحقيقا بشأن الواقعة.

وأبحرت السفينة التي تحمل علم دولة بنما ، من طراز "MSC CANBERRA" من ميناء مرسين جنوب تركيا، وكانت في طريقها إلى ميناء حيفا ، إلا مجهولين اثنين سيطرا عليها، واشعلا النيران بها، الى ان وصل بلاغ للسلطات الإسرائيلية حول الحادث.

سيريانيوز


TAG:

لافروف: عسكريون روس يتواجدون على الارض في ادلب.. ونقاط المراقبة التركية لم توقف الهجمات

 اكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، يوم الثلاثاء، "وجود عسكريين روس "على الأرض" في منطقة إدلب لخفض التصعيد" فيما اشار الى ان نقاط المراقبة التركية في ادلب لم تحول دون شن هجمات من قبل الارهابيين على قاعدة حميميم.