الأخبار المحلية
مقتل عناصر من الجيش والأمن بهجوم في طرابلس بلبنان.. والمهاجم يفجر نفسه
شهدت مدينة طرابلس اللبنانية، ليلة الاثنين، هجوماَ استهدف مراكز أمنية، مما أدى إلى مقتل عناصر من الجيش والأمن، في عملية انتهت بتفجير المهاجم بواسطة حزام ناسف.
وذكرت وسائل إعلام لبنانية نقلاً عن قيادة الجيش، ان المدعو عبد الرحمن مبسوط اقدم على اطلاق النار باتجاه مصرف لبنان في طرابلس ومركز تابع لقوى الأمن الداخلي في السرايا إضافة إلى آلية عسكرية للجيش.
وأسفر الهجوم عن مقتل رجل امن و عنصرين للجيش الأول ضابط برتبة ملازم أول والثاني برتبة عريف، بحسب وسائل إعلام لبنانية.
من جانبه، أفاد مصدر أمني لوكالة "ا ف ب"، ان الهجوم أسفر عن عنصرين من الجيش اللبناني و2 من الأمن الداخلي، في عملية انتهت بتفجير منفذ الهجوم نفسه في مدينة طرابلس
و فرضت قوى الجيش طوقاً أمنياً في محيط المنطقة، وقامت عناصر المخابرات بدهم مبنى سكني الموجود داخله الإرهابي لتوقيفه.
واشتبكت عناصر المخابرات مع الإرهابي، فأقدم الأخير على تفجير نفسه بواسطة حزام ناسف كان يرتديه.

وشهدت مدينة طرابلس، ثاني أكبر المدن اللبنانية، بين العامين 2012 و2013 مواجهات عنيفة متكررة بين منطقتي باب التبانة ، وجبل محسن ، قبل أن ينتشر الجيش اللبناني هناك عام 2014.
ووقعت عدة تفجيرات انتحارية في مناطق بلبنان قبل أكثر من عامين، تبنى عدداَ منها تنظيم "داعش"، قبل خروج التنظيم عام 2017، و "جبهة النصرة" سابقاَ من منطقة جبلية كانوا متواجدين فيها عند الحدود مع سوريا إثر عمليات عسكرية.
تابعونا عبر حساباتنا على شبكات التواصل : تيليغرام ، فيسبوك ، تويتر.
وشهد الوضع الأمني في لبنان تحسناَ، وفقاَ لمسؤولين لبنانيين، باستثناء حوادث تطال معظم الأحيان مراكز عسكرية.
سيريانيوز
ضحايا جراء انفجار في سرفيس بمدينة جرمانا
كنائس دمشق وصيدنايا تلغي مظاهر الاحتفالات بالأعياد.. و"كرنفال مرمريتا" يغيب هذا العام
الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان
غوتيريش: سوريا في مرحلة تعاف واستثمار..ومستعدون لدعم الانتقال السياسي
ادانات سورية وعربية وغربية باعتراف كولومبيا بسيادة اسرائيل على الجولان
الشرع يبحث مع مسؤول أممي دعم العودة الطوعية والآمنة للنازحين
الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات التركية يبحثان عملية دمج تنظيم "قسد" في سوريا
استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة
اسرائيل تهدد باقامة قواعد عسكرية في سوريا اذا اتخذت تركيا خطوة مماثلة


