احتج أصحاب منشآت وورش تصنيع صناديق السيارات الشاحنة "التريلات" أمام مبنى وزارة الصناعة في دمشق، الأحد، رفضاً لشروط وإجراءات جديدة قالوا إنها تقيد عملهم وتهدد استمرار عدد من المنشآت في مزاولة نشاطها.
وقال المحتجون إن القرارات الجديدة تتضمن شروطاً وصفوها بـ"التعجيزية"، معتبرين أنها تحد من قدرة الورش القائمة على العمل ولا تراعي واقع المنشآت العاملة في هذا القطاع.
وطالب أصحاب المنشآت بالسماح للورش بمواصلة تصنيع صناديق الشاحنات، رافضين ما اعتبروه حصر هذا النشاط ضمن شروط يصعب على عدد كبير من أصحاب المنشآت استيفاؤها.
وأشار المحتجون إلى أن تطبيق هذه الشروط قد يؤدي إلى خروج عدد من الورش والمنشآت من سوق العمل، محذرين من أن حصر النشاط ضمن نطاق ضيق قد يفضي، بحسب تعبيرهم، إلى احتكار العمل وحصره بجهات محددة.
ودعا المشاركون إلى إعادة النظر في القرار وفتح حوار مباشر مع ممثلي أصحاب الورش والمنشآت، بهدف الوصول إلى ضوابط تنظم المهنة وتحافظ في الوقت ذاته على استمرارية المنشآت القائمة ومصادر رزق العاملين فيها.
ويأتي الاحتجاج في ظل إجراءات حكومية لإعادة تنظيم القطاع الصناعي والحرفي، وسط مطالب من أصحاب المنشآت بضرورة مراعاة واقع القطاعات الإنتاجية عند وضع شروط الترخيص وممارسة النشاط.
سيريانيوز
























