الأخبار المحلية

دمشق: الاجتماع الاسرائيلي في الجولان المحتل "استفزازي وباطل" ويجب عدم تكراره

وزارة الخارجية و المغتربين

17.04.2016 | 18:52

دعت وزارة الخارجية و المغتربين, يوم الأحد, في رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن إلى التدخل الفوري لإدانة عقد إسرائيل "اجتماع استفزازي" في الجولان السوري المحتل, وللمطالبة بعدم تكراره.

وأدانت الخارجية بـ"أشد العبارات قيام حكومة الاحتلال الإسرائيلي بعقد اجتماع استفزازي في الجولان السوري المحتل", مؤكدةً أنه "باطل شكلاً و مضموناً".

ودعت الخارجية , الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى "التدخل الفوري لإدانة عقد هذا الاجتماع اللامسؤول, وللمطالبة بعدم تكرار هذا العمل الأهوج وخاصة انه يعقد على أرض سورية محتلة".

وعقدت إسرائيل، يوم الأحد، جلستها الأسبوعية لأول مرة في الجولان المحتل، في إشارة منها إلى أنها لن تنسحب منه لا في الحاضر ولا في المستقبل, بحسب الإذاعة الإسرائيلية, حيث أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال الجلسة أن "مرتفعات الجولان ستبقى تحت السيادة الإسرائيلية".

وكانت الإذاعة الإسرائيلية العامة ذكرت أن نتنياهو أراد من هذه الخطوة إيصال رسالة إلى المجتمع الدولي مفادها أن انسحاب إسرائيل من الجولان "ليس مطروحا على الإطلاق، لا في الحاضر ولا المستقبل", مضيفة أن نتنياهو سبق أن أوصل هذه الرسالة إلى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أثناء اجتماعه به مؤخرا، كما يعتزم تكرارها على مسامع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو.

وكانت إسرائيل احتلت الجولان خلال حرب 1967، ثم أعلنت ضمه عام 1981 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي، وقام العديد من المسؤولين الإسرائيلين بزيارة مواقع في الجولان المحتل منذ بدء الأحداث في سوريا.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتمدت بالأغلبية في تشرين الثاني الماضي، مشروع قرار مصري حول الجولان السوري ، والذي يطالب إسرائيل بالانسحاب الكامل من الجولان حتى حدود 4 حزيران 1967، ويؤكد عدم مشروعية فرض القوانين الإسرائيلية عليها والاستيطان الإسرائيلي فيها.

ويخضع معظم الجانب المقابل للجولان المحتل لسيطرة فصائل مقاتلة، التي كانت سيطرت على معبر القنيطرة قبل عام ونصف، ما أدى إلى انسحاب القوات الأممية التي كانت تراقب تنفيذ اتفاق فك الاشتباك بين سوريا وإسرائيل.

سيريانيوز