لبنان ينجح بتعديل قرار أممي يتيح له إعادة اللاجئين السوريين "قسراً"

نجح وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، يوم الخميس، من حذف عبارة "العودة الطوعية للاجئين" واستبدلها بعبارة "العودة الآمنة للاجئين لإعادة إعمار سوريا"، وذلك خلال اجتماع ميونخ.

اعلن وزير الخارجية والمغتربين اللبناني جبران باسيل، نجاجه بحذف عبارة "العودة الطوعية للاجئين" واستبدلها بعبارة "العودة الآمنة للاجئين لإعادة إعمار سوريا" من القرار الاممي المتعلق بسوريا خلال اجتماع ميونخ ليل امس الخميس، ما يتيح للبنان اعادة اللاجئين السوريين "قسرا" الى سوريا، حتى في حال لم يرغبوا.

وقال باسيل، في تصريحات صحافية، إنه نتيجة المداولات تمكنا من حذف عبارة "العودة الطوعية للاجئين" لمصلحة عبارة "العودة الآمنة للاجئين لإعادة إعمار سوريا".

وعقدت المجموعة الدولية لدعم سوريا, والتي تضم نحو 17 دولة بينها الولايات المتحدة وروسيا والسعودية وايران, في مدينة ميونيخ الألمانية اجتماعا استغرق أكثر من 4 ساعات, بدلا من ساعتين,  لمناقشة سبل حل الأزمة السورية، بما في ذلك معالجة المشكلات الإنسانية الناجمة عن النزاع، ووقف العمليات القتالية في البلاد، ومستقبل المفاوضات بين دمشق والمعارضة السورية.

وكان وزير التعليم اللبناني، إلياس بو صعب, قال قبل يوم واحد من انعقاد مؤتمر المانحين لسوريا في 4 شباط الحالي, إن بلاده تحتاج إلى 12 مليار دولار لمواجهة ما وصفه "بالزلزال المستمر" لأزمة اللاجئين السوريين.

وبلغت أعداد اللاجئين السوريين في لبنان أكثر من مليون وخمسمئة ألف لاجئ سوري بحسب الأمم المتحدة, حيث تجاوز أعدادهم ثلث عدد سكان لبنان, يقطن جلّهم, بمخيمات بمحيط القرى والبلدات اللبنانية, وتعاني غالبية المخيمات من تدني مستوى الخدمات ونقص إجراءات الأمان.

وتعتبر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أن العودة الطوعية للاجئين، تتطلب دعماً مستمراً من جانب المجتمع الدولي من خلال مرحلة ما بعد الصراع والتي تعتبر حاسمة لضمان تمكين أولئك الذين يتخذون هذا القرار الشجاع بالعودة إلى ديارهم من إعادة بناء حياتهم في بيئة مستقرة.

وعندما يتعلق الأمر بالعودة، فإن من أولويات المفوضية تهيئة الظروف المواتية للعودة الطوعية إلى الوطن، وضمان ممارسة الاختيار الحر والواعي، وحشد الدعم للعائدين. في الممارسة العملية، تقوم المفوضية بتعزيز وتسهيل العودة الطوعية من خلال وسائل مختلفة، بما في ذلك تنظيم زيارات تفقدية للاجئين وتجميع معلومات محدثة عن وطنهم ومنطقتهم الأصليين، والمشاركة في أنشطة السلام والمصالحة، وتعزيز استعادة السكن والممتلكات وتقديم المساعدة الخاصة بالعودة وتوفير الدعم القانوني للعائدين.

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close